المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينفي استخدام القوات العمومية للرصاص في “أحداث مليلية” 

0 79

أكدت، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش؛ أن الخلاصات الأولية للجنة الاستطلاعية حول الأحداث التي عرفتها مدينة مليلية المحتلة، مؤخرا؛ خلصت إلى أنه لم يتم استخدام الرصاص خلال هذه العملية، لافتة إلى احتمالية فرضية العنف من خلف السياج الحدودي.

وأوضحت بوعياش، خلال ندوة صحافية عقدها المجلس اليوم الأربعاء 13 يوليوز 2022 لتقديم الخلاصات الأولية للجنة الاستطلاعية، “إن اللقاء مع المصابين كشفت أن الإصابات نتجت عن كون الكل أراد ان يتسلق في نفس اللحظة ونفس الآن”، مؤكدة أن المعبر مغلق بشكل جيد ولا يمكن فتحه إلا من الجانب الآخر.

وحول فرضية العنف من خلف السياج، أضافت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ أن السلطات الإسبانية رفضت تقديم المساعدة والإسعافات رغم سقوط مصابين وضحايا، مشددة على أن السلطات الإسبانية ترددت في تقديم المساعدة والإسعاف رغم التدافع والازدحام الكبير للمهاجرين في البوابات الحديدية التي ظلت مغلقة بإحكام، مما أدى لتفاقم الإصابات وارتفاع عدد الوفيات.

وفيما يتعلق بفرضية استعمال الرصاص، قالت بوعياش :“جميع المصابين الذين التقت بهم اللجنة أكدوا أنه لم يتم استعمال الرصاص في المواجهات”، مؤكدة أن القوات العمومية كانت تحمل العصي والغاز المسيل للدموع، ولم تكن تحمل أسلحة نارية ولم يعرف التدخل أي إطلاق للنار من جانب القوات العمومية المغربية.

يشار إلى أن المئات من المهاجرين غير النظاميين كانوا قد اقتحموا، يوم 24 يونيو الماضي، السياج الأمني الفاصل بين بني انصار ومليلية المحتلة، حيث خلفت الأحداث مقتل 23 شخصا و76 مصابا ضمن المهاجرين غير النظاميين، و140 مصابا في صفوف القوات العمومية المغربية.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.