المحرشي من الراشيدية: البام سيكون أكثر قوة بكل مكوناته داخل جهة درعة تافيلالت

0 614

أكد العربي المحرشي رئيس الهيئة الوطنية لمنتخبي ومنتخبات “البام” في اللقاء التواصلي السادس وهذه المرة مع منتخبي ومنتخبات حزب الأصالة والمعاصرة في جهة درعة تافيلات بحضور الباتول الداودي عضو المكتب التنفيذي للهيأة، اليوم السبت 18 فبراير 2017،  بإقليم الراشيدية، أن الحزب يعي تمام الوعي الخصائص الجغرافية والاقتصادية للجهة والمشاكل التي تعانيها.

ودعا العربي المحرشي برلمانيي “البام” خلال اللقاء التواصلي السادس لهيئة منتخبات ومنتخبي الحزب، الذي حضره رؤساء الجماعات والبرلمانيين وأعضاء الجهة والغرف المهنية، للعمل من أجل تنمية جهة درعة تافيلالت، مشيرا في الوقت نفسه أن الحزب اتخذ توصية هامة في مجلسه الوطني، بعد لقاء مع الأمين العام إلياس العماري، متمثلة في تعيين ميلودة حازب كمدير عام للمؤسسة الوطنية للمنتخبين، إلى جانب عبد الحكيم بنشماش لمواكبة عمل 14 غرفة مهنية و358 جماعة وخمس جهات يترأسها الحزب، إضافة لباقي الجهات التي يتمركز فيها في صف المعارضة، وهو تعيين، حسب المحرشي، أعطى إشارة قوية أن المنتخبين يقفون في الصفوف الأمامية له وتعزيز إضافي وهام لدور هيئة المنتخبين.

العربي المحرشي، أوضح أن اللقاءات التواصلية للحزب في مختلف جهات المملكة، الهدف منها تبادل الآراء، والتنسيق بينهم وبين رؤساء الجماعات والفريق البرلماني والأعضاء في الجهة، للعمل سوية لتعزيز المكاسب المحققة “حزبنا ليس حزبا صغيرا، فهو يحتل المركز الأول سياسيا والثاني عدديا، وهو ما يجب تأكيده والمحافظة عليه، لتحقيق الأفضل على المستويين المتوسط والبعيد”.

وهو ما سيتحقق ميدانيا، حسب المحرشي، من خلال برنامج عمل (2021/2017) مع المنتخبين ورؤساء الجماعات والبرلمانيين، وبمعية من المكتب السياسي للحزب، للاتفاق على خطة العمل وكيفية تحمّل البرلمانيين لمسؤولياتهم في الجهة، لخدمة رؤساء الجماعات داخلها، ومواكبتهم في ميدان التكوين والمساعدة على تنفيذ المشاريع التنموية للجهة.

وبخصوص الأهداف التي يصبوا “البام” إلى تحقيقها في جهة درعة تافيلالت، شدّد العربي المحرشي، أن الحزب قوي بكل مكوناته داخل الجهة قائلا “حزبنا قوي بمنتخبيه في الجهة، ويعمل من أجل كسب المزيد من القوة داخلها، وهو ما سنعمل من أجل تعزيزه بتكوين فريق متناغم ومنسجم ببنية واحدة موحدة في جميع الأقاليم”، والعمل سوية من أجل البناء في الجهة، بتعاون وتكثل رصين لمعالجة جميع المشاكل التي تعانيها، مع أننا في صف المعارضة بالجهة، إلا أننا لابد أن نعمل من أجل تمكين ساكنتها كي تنال حقها من التنمية”.

من جهتهم أكد رؤساء الجماعات والمنتخبات والمنتخبون من برلمانيين وأعضاء الجهة خلال اللقاء التواصلي في مناقشة جادة، إلى تعزيز التواصل بينهم لتحقيق الهدف المتوخى، وهو تشكيل فريق أقوى من ما هو عليه حاليا، ومواكبة الحزب لهم على صعيد التكوينات المستمرة سياسيا وفكريا، واستغلال خصائص الجهة بثروتها البشرية والجغرافية، لتحقيق مصالح الساكنة عكس ما يقوم به الحزب الأغلبي الذي يترأس الجهة ويخدم مصالحه الخاصة.