المحرشي ومربوح يتسائلان عن ندرة المياه وحصيلة دمج المكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء

0 270

توقف العربي المحرشي، عضو الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، عند إشكالية ندرة المياه في العالم القروي والجبلي أمام التحديات التي أملتها التغيرات المناخية وانعكاساتها على الموارد المائية، مطالبا الحكومة بالكشف عن السياسات المعتمدة لتدبير هذه الإشكالية.

وكشف المحرشي، في سؤال موجه إلى وزير النقل واللوجستيك والماء في إطار جلسة الأسئلة الشفوية، المنعقدة اليوم الثلاثاء 23 أبريل 2019 بمجلس المستشارين، أن سكان العالم القروي والجبلي استبشروا خيرا بعد أن أعطى جلالة الملك محمد السادس توجيهاته السامية للحكومة قصد استكمال البرنامج الوطني الأولوي المتعلق بالماء وتدبيره، مؤكدا أن الحكومة لم تكن في مستوى تطلعات المواطنين ولم تبدل مجهودا لمعالجة المشكل لأنها منشغلة بصراعات أغلبيتها الحكومية عوض الانشغال بهموم المواطنين.

وفِي سياق متصل، ساءل المستشار البرلماني الحو المربوح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة حول حصيلة دمج المكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في مكتب واحد بعد مرور ثمان سنوات على دمجهما، خصوصا أن الحكومة أكدت أن الجمع بين أنشطة المكتبين سيتيح تعبئة الموارد الطاقية والمائية وتنميتها وتأمين إمدادتها، وضمان تخطيط محكم لحاجيات المغرب من الطاقة الكهربائية والماء على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

وأوضح مربوح أن الوزارة الوصية مطالبة بالإفصاح عن مدى نجاح هذه العملية وهل حققت النتائج المنتظرة منها من أجل تصحيح المسار وتجويده، مضيفا أن الهدف من هذا الدمج هو تقوية وتحسين بنيات مرفق الكهرباء والماء والتطهير السائل في مجموع البلاد، خاصة بالعالم القروي.

سارة الرمشي