المرابط: ندعو إلى تمتيع “المقاول الذاتي” بامتيازات ضريبية وجبائية تشجيعا له..

0 268

أكد رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق السيد محمد العربي المرابط، بأن بلادنا تشهد بداية انطلاق العمل بالمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أرسى دعائمها الملك محمد السادس، خصوصا أن هذا الورش المجتمعي الطموح والذي جعل من العنصر البشري المستهدف الأول من لدن السياسات العمومية، حيث جعلت هدفها الأساسي هو محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة، وكهدف بعيد المدى تحسين مؤشرات التنمية البشرية لبلادنا.

وأشار المرابط، في كلمة ألقاها أمس الإثنين 29 أبريل الجاري، خلال حضوره أشغال المنتدى الإقليمي الأول للشباب والمقاولة الناشئة، المنظم بمعهد التكوين في مهن السياحة بالمضيق، بشراكة مع مؤسسة مبادرة للشباب والمقاولة بأن المشروع الملكي الطموح كما خطط له الملك محمد السادس في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005. وذكر المرابط بأن طموح مجلس عمالة المضيق-الفنيدق وبمعية شركائه والمصالح الخارجية وجمعيات المجتمع المدني هو المساهمة الجماعية في مسايرة الأوراش التنموية المفتوحة بهذه العمالة التي أصبحت تعرف دينامية حضرية متميزة، ولعل هذا ما يشهد به كل زائر أو سائح للمنطقة ويأتي طموحنا هذا انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في مجموعة من الخطب الملكية، يقول المرابط.


وجاء في معرض كلمة رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق على أنه بالرغم مما تحقق من منجزات، فلازال ينتظرنا عمل آخر هو زيادة الاهتمام وإيلاء الأهمية للجانب الاجتماعي والاقتصادي حتى يخدم كلاهما الآخر. كما أوضح بأن إرساء نظام تنموي قادر على مواكبة التحولات الديموغرافية والسوسيو اقتصادية يجب أن يعطي الأولوية في صلب اهتماماته إلى فئة الشباب لما تشكله هذه الفئة كعنصر قوة للمستقبل من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن ذواتهم واستثمار مؤهلاتهم العلمية والتقنية.

ووجه المرابط الشكر لعامل المضيق الفنيدق اختياره لهذا الموضوع الاستراتيجي والمهم “الشباب والمقاولة الناشئة” وهو ما ينسجم ويتناغم مع فلسفة البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بتحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب، لكون الشباب هو أساس كل تنمية بشرية، فإدماجهم في العملية التنموية والاقتصادية يعتبر بمثابة عملية لتحصين المستقبل والتنمية المستدامة.

وأضاف المتحدث بأن استثمار الفرصة الديموغرافية التي يتميز بها بلدنا ولله الحمد تشكل نقطة قوة إيجابية للعملية التنموية، وحتى يتمكن هذا البرنامج من تحقيق جل أهدافه، في نفس السياق شدد السيد الرئيس على ضرورة وأهمية المواكبة، مؤكدا أنه حينما أشار للمواكبة قصد منها تلك العملية التي تبدأ بمواكبة حاملي المشاريع بدءا بميلاد المشروع في فكرته وإخراجه إلى حيز الوجود، ولن تستقيم هذه العملية دون اعتماد مجموعة من الإجراءات الأخرى منها ماهو مالي وضريبي وقانوني، كما دعا إلى تمتيع المقاول الذاتي بامتيازات ضريبية وجبائية تشجيعا له لدخول غمار المقاولة الذاتية واستمرارية نجاح مشروعه.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذا المنتدى يهدف إلى تعزيز الدينامية الاقتصادية التي تعرفها عمالة المضيق الفنيدق وتشجيع الحس المقاولاتي لدى الشباب حاملي المشاريع المدرة للدخل والموفرة لفرص الشغل، وفسح المجال لهم من أجل مشاركة اهتماماتهم وطرح المشاكل التي تعترض أحلامهم بخصوص خلق المشاريع والمقاولة.

مراد بنعلي