المستشار الحميدي يحرج وزيرة السياحة بأسئلة حارقة لمهنيي القطاع

0 522

لم يفوت امحمد الحميدي المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء التاسع من يونيو 2020 خلال جلسة الأسئلة الشفوية، فرصة حلول نادية فتاح علوي وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي لتوجيه تساؤل يخص التدابير الاستعجالية التي انتهجتها الوزارة للتخفيف من معاناة مهنيي القطاع المتضريين من توقف نشاطهم التجاري بسبب جائحة فيروس كورونا.

إجابات وزيرة السياحة لم ترقى لمستوى انتظارات المهنيين، وكانت طبق الأصل لما ذكرته الوزيرة خلال جلسة المسائلة بمجلس النواب، وفق ما أكده المستشار الحميدي في معرض تعقيبه على جواب الوزيرة. وزاد المستشار البامي قائلا وهو يتحدث بنبرة غاضبة أن وزارة السياحة لم تكلف نفسها عناء البحث عن حلول عملية وفعالة لانقاذ قطاع توقف نشاطه التجاري بنسبة مائة في المائة وليس وفق ما أفادت به السيدة الوزيرة (90 في المائة) مادامت ان نسبة عشرة في المائة لا تغطي بالبث المطلق نسبة التكاليف التي يتكبدها مهنيو القطاع عن كل يوم توقفوا عن مزاولة نشاطهم التجاري.

وعبر المستشار الحميدي عن امتعاضه من سعي الدولة جني مداخيل وايرادات من مهنيي القطاع، إلى جانب ما استخلصته شركات التأمين في حين أن أرباب وأطر ومستخدمي المؤسسات المقاولاتية السياحية يعانون الأمرين جراء انعكاسات فيروس كورونا. كما أنه معظمهم لا علم له بموعد امكانية عودتهم لمزاولة نشاطهم وفتح ابواب وكالات السياحية ومؤسساتهم الفندقية.

من جانب آخر، أثنى المستشار البامي أمحمد الحميدي اعتراف وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بالضرر الشديد الذي طال قطاع الصناعة التقليدية، لكنه في الآن ذاته يأسف عن قيام الوزارة باتخاد قرارات دون التشاور مع ممثلي الطقاع بغرف الصناعة التقليدية نظير الإعلان عن قرار التغطية الصحية، مبرزا أن ممثلي المهنيين بغرف الصناعة التقليدية يتم تهميشهم و أضحوا آخر من يعلم بمستجدات القوانين التي تهم القطاع. كما طالب المستشار الحميدي من وزير السياحة والمسؤولين الحكوميين إلى تثمين المنتوج الوطني، في إشارة منه لمنتجات الصناع التقليدية والحد من انتشار المواد المستوردة والتي تزخر بها معارض الصناع التقليدين المغاربة.

يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...