المشاركون في لقاء أولي بأكادير يحملون الوضع لمسؤولي البام جهويا، ويشددون على دعم شرعية المؤسسات..وإعادة هيكلة الحزب جهويا.

0 1,406

انعقد مساء يوم الجمعة 5 يوليوز 2019 بمقر إقامة السيد يوسف الجبهة بأكادير، لقاء تواصلي أولي ترأسه السيد العربي المحرشي رئيس المؤسسة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة، وعدي الهيبة عضو المكتب السياسي، وحسن التايقي وأحمد العمراوي وعبد الرحيم نفيسو أعضاء المكتب الفيدرالي، وبحضور المستشار البرلماني السيد الحسين مخلص والمستشارة البرلمانية السيدة فاطمة أيت موسى والنائبة البرلمانية عائشة فرح ، وكذا مستشارو جماعات أكادير وإنزكان أيت ملول وتارودانت و رئيس جماعة الخنافيف وأعضاء المجلس الوطني للحزب وغرقة التجارة والصناعة والخدمات وممثلون عن منتدى الطلبة ومنظمتي الشباب والنساء.


في بداية اللقاء الأولي، تناول الكلمة السيد يوسف الجبهة إذ رحب بالحضور وأشار إلى أن الهدف من اللقاء الأولي هو التشديد على وحدة وتوحيد صفوف الحزب والعمل الجاد من أجل النهوض والخروج به من الوضعية التي يعيشها بسبب سلوكات وتصرفات بعض المسؤولين الحزبيين بالجهة.

وفي جلسة المناقشة من هذا اللقاء الأولي، صبت جل مداخلات الحاضرين في اتجاه تعداد ما عاشه ويعيشه الحزب من جمود طيلة الفترة الماضية بسبب عدم اضطلاع المسؤولين الجهويين الحزبيين بمهامهم كما ينبغي. وجدد المتدخلون التزامهم بمشروع الحزب وتمسكهم بالشرعية و بالمؤسسات و بالعمل الجاد والدؤوب بدون خلفيات وبدون أهداف شخصية ولا مصلحية ضيقة ولا انتخابوية، للنهوض بالحزب حتى يقوم بمهامه في التكوين والتأطير والدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين بجهة سوس ماسة وكذا وطنيا.

من جهته تناول الكلمة السيد العربي المحرشي، حيث أبلغ في البداية الحاضرين تحيات الأمين العام للحزب السيد حكيم بن شماش. وتفاعل السيد المحرشي إيجابيا مع المداخلات بالتوضيح والتفسير والإجابة عن بعض الأسئلة التي طرحت ، مشيرا إلى أن هذا اللقاء هو أولي الهدف منها الترتيب للقاء موسع في الأسابيع القليلة المقبلة من أجل إعادة هيكلة الحزب جهويا وانتخاب أمين عام جهوي جديد بعد طرد الأمين الجهوي السابق، وهو ما عزز من منسوب الثقة بين الحاضرين والحاضرات وفي مؤسستهم الحزبية وأعطاهم دفعة جديدة للعمل سويا من أجل انبعاث جديد لحزب الأصالة والمعاصرة.

وشدد المحرشي على أن البام قوي وسيبقى قويا برجالاته ونسائه وشبابه و مؤسساته، كما أضاف أن الحزب سيعرف تغييرات جذرية و صارمة على مستوى المسؤوليات الجهوية والإقليمية والوطنية، من أجل انبعاثة جديدة حتى يقوم بدوره في خدمة الصالح العام معتمدا على كفاءات الباميات والباميين الصادقين والملتفين حول مشروعهم الديمقراطي الحداثي.