المغرب والاتحاد الأوروبي يعطيان إشارة انطلاق مبادرة “الشراكة الخضراء”

0 79

أطلزق المغرب والاتحاد الأوربي مبادرة “الشراكة الخضراء”، بحضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومحمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وعزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة.

وحضر أيضا، إطلاق هذا الورش، فرانس تيميرمانس، نائب رئيس المفوضية الأوربية التنفيذي، أوليفير فرهيلي، المفوض الأوربي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوربية وفيرجينيجوس سينكيفيسيوس، المفوض الأوربي المكلف بالبيئة والبحار والصيد.

وسيرتكز هذا التعاون، من جهة، على طموحات “الميثاق الأخضر لأوروبا” الذي تم إطلاقه في دجنبر 2019 ومن جهة ثانية، على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة المعتمدة في يونيو 2017، وكذا على النموذج التنموي الجديد الذي تم تقديمه مؤخرا، كما سيعتمد على التقدم المحرز والجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب في مجالات الطاقة والتغير المناخي والبيئة والاقتصاد الأخضر، وانخراطه بكل إرادة من أجل تعاون ثلاثي وتعاون جنوب-جنوب في هذه المجالات.

وفي هذا السياق، نوه الاتحاد الأوروبي بريادة الملك محمد السادس في مجال مكافحة التغير المناخي وبرؤيته من أجل تنمية مستدامة وشاملة للمملكة وللقارة الإفريقية. وهذا الالتزام، مكن المغرب من رسم اتجاه طموح لبلورة مبادرات مبتكرة، ووضع مشاريع واسعة وبناءة لمصاحبة الديناميات التي يفرزها الانتقال الأخضر.

فضلا عن ذلك، سيعكس هذا الورش المشترك تمسك الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية بتنفيذ اتفاق باريس حول التغير المناخي، من خلال وضع الانتقال الطاقي نحو نموذج نقي وتدبير مستدام للمياه والنفايات ومكافحة التلوث وحماية التنوع البيولوجي والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، والرفع من قدرات التكيف والصمود أمام تغير المناخ في قلب سياساتهما واستثماراتهما.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...