المغرب يجدد التأكيد على التزامه الراسخ من أجل تعزيز الوحدة الإفريقية

0 258

أكد سفير المغرب بكينيا، المختار غامبو، التزام المغرب الراسخ من أجل تعزيز الوحدة الإفريقية، ليس فقط على أساس الانتماء الجغرافي بل على أساس التاريخ المشترك الذي يربط المملكة بالدول الإفريقية، موضحا أن العلاقات التي تجمع المغرب وافريقيا كانت دائما متميزة ومتينة لم تتزعزع بمرور الوقت.

وأوضح غامبو، الذي كان ضيف شرف منتدى حول الوحدة والتضامن الإفريقي في القرن ال21 ، أن المملكة استثمرت في افريقيا في مجالات ذات أهمية كبيرة للسكان الأفارقة، كالفلاحة وتدبير المياه والري والبنية التحتية للطرق، والصحة والطاقة والقطاع المصرفي والإسكان، مشيرا إلى أن هذا الجهد مكن المغرب من أن يكون أول مستثمر افريقي في غرب افريقيا والثاني في القارة.

وقال الدبلوماسي المغربي، “إن الوحدة الافريقية اكتسبت قوتها مع ميثاق الدار البيضاء في بداية 1961، حينما دعا جلالة المغفور له محمد الخامس القادة الأفارقة للاجتماع في المغرب، لدراسة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في افريقيا واعتماد الميثاق، الذي أطلق عليه “ميثاق الدار البيضاء”، وشكل أحد الارهاصات الأولى لخلق نواة إفريقيا الجديدة، يحدد إطار العمل لتحقيق الأهداف الإفريقية الرئيسية”.

وأضاف غامبو، “ميثاق الدار البيضاء هو مساهمة إيجابية في بناء الوحدة الإفريقية الحقيقية”، مضيفا أن هذا الميثاق الذي اقترح تصفية النظام الاستعماري، والقضاء على الفصل العنصري وإجلاء القوات الأجنبية من افريقيا، ومعارضة جميع التدخلات الأجنبية، والعمل من أجل الوحدة الإفريقية، وتوطيد السلم والأمن في افريقيا والعالم، هو في الواقع ميثاق جميع الشعوب الإفريقية”.

وشدد السفير على أن الوحدة الإفريقية للمغاربة تتجسد أيضا في التعاون جنوب جنوب، وهي مقاربة رائدة لجلالة الملك محمد السادس، والتي طالما دعا من خلالها جلالته افريقيا إلى الوثوق في افريقيا في اطار تعاون مثمر قائم على التضامن.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...