المغرب يجدد دعمه لجمهورية إفريقيا الوسطى في ظل أوج الأزمة

0 198

شدد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن دعم المغرب لجمهورية أفريقيا الوسطى ثابت لم يتغير، حتى في ظل أوج الأزمة بهذا البلد، مبرزا أن المغرب يقيم “علاقات تاريخية” مع الجمهورية ويستمر في تعزيز هذه الروابط على مر السنين، بفضل شراكة تضامنية وملموسة ومتعددة الأوجه.

جاء ذلك في كلمة لوزير الشؤون الخارجية بمناسبة الاجتماع الوزاري الثاني المخصص لجمهورية أفريقيا الوسطى، على هامش أشغال الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مذكرا أن المملكة كانت أول دولة ترسل قواتها لحفظ السلام تحت علم الأمم المتحدة، حتى قبل إنشاء بعثة الأمم المتحدة للسلام في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، موضحا أنه اليوم يتم نشر ما يقرب من 750 رجلا وامرأة في هذه البعثة، ويتمتعون بثقة واحترام السكان المحليين.

وأوضح بوريطة، خلال الاجتماع الذي ترأسه بشكل مشترك رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ورئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا، أن المغرب، الذي يتولى رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، (أوضح) أن المغرب سيظل، كما كان دائما، إلى جانب حكومة وشعب جمهورية إفريقيا الوسطى الشقيقة في سعيها لتحقيق الاستقرار والازدهار الدائمين.

ويهدف هذا الاجتماع الوزاري إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق السياسي، والنقاش مع كافة الشركاء بشأن التحديات الرئيسية التي لا يزال يتعين رفعها والتأكيد على أهمية التدخلات في مجالات التنمية والعمل الإنساني، الضرورية لاستدامة جهود السلام وتحقيق الاستقرار.

وقال ناصر بوريطة “إن تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى لا تزال معبأة لدعم حكومة إفريقيا الوسطى في جهودها لتوطيد السلام”، موضحا أنه منذ الاجتماع الأخير رفيع المستوى في 26 شتنبر 2019، تركزت أشغال التشكيلة بشكل أساسي حول التحضير للانتخابات وتنفيذ اتفاق السلام، مضيفا أن التشكيلة ستواصل التعبئة والترافع من أجل الجوانب المهمة الأخرى للعملية الانتخابية القادمة، ولا سيما الحاجة إلى ضمان الأمن الأمثل لتمكين مواطني ومواطنات إفريقيا الوسطى في سن الاقتراع من أداء واجبهم في أفضل الظروف.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...