المغرب يرد على تبريرات إسبانيا بخصوص استقبال المدعو “إبراهيم غالي”

0 260

ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صباح اليوم السبت، أن عدد من المسؤولين الإسبان حاولوا بروح الشراكة وحسن الجوار تبرير عمل خطير ومخالف في إشارة إلى استقبال إبراهيم غالي زعيم البوليساريو للعلاج في إسبانيا.

واعتبر البلاغ، أن قرار السلطات السلطات الإسبانية بعدم إخطار نظيرتها المغاربة بوصول زعيم ميليشيات “البوليساريو” ليس مجرد إغفال، وإنما عمل مع سبق الإصرار وخيار طوعي وقرار سيادي من قبل إسبانيا.

وأكد البلاغ أن تقديم الاعتبارات الإنسانية كتبريرات لا يمكن أن يبرر هذا الموقف السلبي، لأنه وفي الواقع هذه الاعتبارات لا تبرر المناورة من وراء ظهور الشريك والجار، كما لا يمكنها أن تكون حلاً سحرياً يتم إعطاؤه بشكل انتقائي لزعيم البوليساريو، في وقت يعيش فيه آلاف الأشخاص في ظروف غير إنسانية في مخيمات تندوف.

وأضاف البلاغ، أن هذه المقدمة من لدن السلطات الإسبانية لا تبرر عدم تحرك القضاء الإسباني ولو بعد توفير كل الوثائق المدينة لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية.

وشدد البيان على أن الاعتبارات الإنسانية لا يمكن أن تفسر الشخص متواطئ في سرقة الهوية وتزوير جواز السفر بهدف الالتفاف على القانون بشكل طوعي، كما لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تنكر المزاعم المشروعة لضحايا الاغتصاب والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها زعيم المدعو إبراهيم غالي.

وأشار البلاغ إلى أن موقف بعض المسؤولين الحكوميين، من الحكم المسبق على رد الفعل المغربي والتقليل من التأثير الخطير على العلاقة، لا يمكن أن يحجب هذا الوضع المؤسف، مشيرا إلا أن الحفاظ على الشراكة الثنائية مسؤولية مشتركة يغذيها الالتزام المستمر بحماية الثقة المتبادلة والحفاظ على التعاون المثمر وحماية المصالح الاستراتيجية للبلدين.

وديع تاويل

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...