المغرب يستعرض دوليا تجربته في مجال مكافحة السرطان

0 228

التجربة المغربية في مجال استخدام التقنيات النووية لمكافحة سرطان عنق الرحم، شكلت محور لقاء نظم، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية في فيينا بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتطرق الخمار المرابط المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمنسور”، خلال اللقاء الذي نظم على هامش الجلسة العامة الأولى للمؤتمر الـ 64 للوكالة الدولية للطاقة الذرية (المنعقد ما بين 21 و25 شتنبر الجاري)، (تطرق) للتجربة المغربية في استخدام التقنيات النووية لمكافحة سرطان عنق الرحم والتحكم فيه، وكذا دور “أمسنور” في هذا المجال باعتبارها الهيئة التنظيمية.

وفي هذا الإطار، أشارت الوكالة في بلاغها أن المرابط عرض، خلال هذه الجلسة المخصصة لدراسة “دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في القارة الأفريقية: التجارب السابقة والافق المستقبلية“، الوضع الصحي المتعلق بسرطان عنق الرحم في المملكة المغربية وإفريقيا، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة فيما يخص مكافحة وعلاج سرطان عنق الرحم باستعمال التقنيات النووية.

كما أوضحت الوكالة أن المرابط عرج على دور الوكالة المغربية بصفتها السلطة التنظيمية المختصة في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، المتمثل في ضمان الاستخدام الآمن والمأمون للإشعاعات المؤينة في تشخيص وعلاج سرطان عنق الرحم، مشيرا إلى أن الأشعة والطب النووي والعلاج الإشعاعي الخارجي والعلاج الإشعاعي الموضعي يلعبون دورا مهما في التشخيص السريع والعلاج الفعال للسرطان.

وسجل المرابط أن المملكة المغربية تساهم وستستمر في المساهمة في مكافحة سرطان عنق الرحم من خلال التعاون الإقليمي والدولي، عبر تنظيم أوراش عمل ودورات تكوينية لصالح المتخصصين في الصحة ومستخدمي الهيئة التنظيمية، وتسهيل الوصول الآمن والمأمون إلى العلاج الإشعاعي، وكذا من خلال تبادل الخبرات في مجال الرقابة التنظيمية الأمن الإشعاعي من أجل حماية العمال، والمرضى والعموم والبيئة من المخاطر المرتبطة بالإشعاعات المؤينة.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...