المكتب السياسي للبام يسلط الضوء على تطورات القضية الوطنية وتوقيع المملكة على الاتفاق الثلاثي والتصريحات الإيجابية لحكومة ألمانيا وكورونا ويقترح ثلاثة أسماء جديدة لعضوية المكتب السياسي

0 1٬340

ناقش؛ المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد يومه الاثنين 27 دجنبر الجاري، مجموعة من المستجدات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، كما تدارس مخرجات اجتماعه الأخير.

وجاء في بلاغ للمكتب السياسي الذي ترأس أشغاله؛ الأمين العام للحزب؛ السيد عبد اللطيف وهبي، أن السيدات والسادة أعضاء المكتب، قد تدارسوا العرض السياسي المفصل الذي قدمه السيد الأمين العام، وفي مقدمته التطورات الأخيرة لقضية الوحدة الترابية لبلادنا.

وبهذا الصدد، “سجل المكتب السياسي أهمية النجاحات الدبلوماسية الدولية التي تواصل بلادنا تحقيقها على الصعيد الدولي، مرحبا بمضمون تقرير الاتحاد الأوربي الأخير الذي أقر باستفادة ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب بشكل كامل من الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوربي والمغرب، منوها في الوقت نفسه بالوتيرة المتسارعة للدينامية التنموية التي ما فتئت تعيش على وقعها مدن وأقاليم الصحراء المغربية”.

وأكد البلاغ، أن أعضاء المكتب السياسي ثمنوا قرار بعض المؤسسات العربية الرامي إلى اعتماد خارطة المغرب كاملة بمختلف المنظمات والهيئات المنضوية تحت لوائها، في انتصار جديد للحق المغربي، ومثمنين عاليا مشاعر الوفاء والعرفان التي عبر عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله ونصره، لإخوانه من أصحاب الجلالة والسمو من قادة الدول الخليجية، على دعمهم الصريح والواضح لمغربية الصحراء ومساندتهم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وبخصوص العلاقات الدولية للمغرب، قال البلاغ ” إن أعضاء المكتب السياسي وقفوا عند حدث الذكرى الأولى لتوقيع الاتفاق الثلاثي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث اعتبروها مناسبة لإبراز المكانة الدولية الهامة للمغرب ولعمقه التاريخي، ولحظة لتعزيز التعاون الأصيل والمثمر بين الأطراف، وبناء شراكة تخدم السلام الدولي بالدرجة الأولى، وترعى مصالح الشعوب بالدرجة الثانية”.

كما تابع أعضاء المكتب السياسي باهتمام كبير التصريحات والمواقف الإيجابية الجديدة التي باتت تعبر عنها الحكومة الفيدرالية الألمانية اتجاه المغرب، الأمر الذي يؤشر على بروز بوادر علاقات تعاون ثنائي جديدة مع الدولة الألمانية، ويؤكد بالملموس وضوح وصدقية مواقف المملكة المغربية في علاقاتها الخارجية، وهي المواقف التي تعتبر أن أي تعاون وثيق الصلة في العلاقات الدولية لن يكتب له النجاح إلا إذا كان مبنيا على الوضوح والثقة والاحترام المتبادل. 

وفيما يخص الشأن العام الوطني، جاء في ذات البلاغ؛ أن أعضاء المكتب السياسي ثمنوا عاليا القرارات والمراسيم المتعلقة بمجال الحماية الاجتماعية، والتي تواصل الحكومة المصادقة عليها وتنزيلها بفعالية كبيرة، مما يؤشر على الرغبة الملحة للحكومة في إنجاح هذا الورش الملكي ذي الأهمية القصوى في مسار بناء الدولة الوطنية الاجتماعية.

كما تدارس أعضاء المكتب السياسي آخر تطورات جائحة فيروس “كورونا”، مسجلين، بقلق كبير، ارتفاعا جديدا في حالات الإصابة ببلادنا، خاصة بالمتحور “أوميكرون”، واستمرار تداعيات هذا الوباء على الوضعية العامة لبلادنا، الأمر الذي يفرض على مؤسسات بلادنا اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير الاحترازية لتجنيب بلادنا موجة جديدة من وباء كورونا، بما لها من انعكاسات مضاعفة على الوضعية المتأزمة للعديد من القطاعات.

وفي هذا السياق، ناشد أعضاء المكتب السياسي؛ كافة المواطنات والمواطنين بضرورة التقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي تقرها السلطات المختصة، والإقبال بكثافة على أخذ جرعات التلقيح باعتباره المخرج الوحيد حاليا لتحقيق المناعة الجماعية، داعيين الحكومة إلى مواصلة التفاتتها للقطاعات التي لاتزال تتضرر بشكل كبير من الإجراءات والقرارات الاحترازية المتخذة في هذا المجال، ومن ثم مضاعفة جهودها لإرجاع جميع المواطنات والمواطنين المغاربة العالقين بالخارج.

كما توقف أعضاء المكتب السياسي، عنذ موضوع الأغلبية الحكومية مثمنين عاليا مضمون البيان الصادر عن اجتماع “هيئة رئاسة مجلس النواب” المكونة من رؤساء فرق الأغلبية ومساندي الحكومة بمجلس النواب، معتبرين هذا الاجتماع تفعيلا عمليا للمبادئ المسطرة بين طيات نص ميثاق الأغلبية، منوهين بآفاق التنسيق التي يرسمها داخل مكونات الأغلبية بالبرلمان، لاسيما في مجالات العمل التشريعي والرقابي والأيام الدراسية المزمع تنظيمها. وهي مناسبة أشاد من خلالها المكتب السياسي بالانسجام والتضامن، وبالتعاون الوثيق بين مكونات الأغلبية الحكومية.

وعن القضايا التنظيمية الداخلية للحزب، صادق المجتمعون على قرار الأمين العام باقتراح ثلاثة أسماء جديدة لعضوية المكتب السياسي. وفي نفس الصدد، استمع المكتب السياسي لقرارات أولية حول عمل الأقطاب التنظيمية التي أفرزها اجتماع المكتب السياسي الأخير، وهي مناسبة دعا من خلالها المكتب جميع المناضلات والمناضلين إلى تقديم مزيد من التضحيات والانخراط بكل مسؤولية في العملية التنظيمية الكبرى التي سيخوضها الحزب ابتداء من السنة المقبلة لإعادة تشكيل مؤسساته وهيئاته الترابية وتنظيماته الموازية.

وفي الأخير، وبمناسبة حلول السنتين الميلادية والأمازيغية خلال الأيام القليلة المقبلة، تمنى أعضاء المكتب السياسي لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره دوام الصحة والعافية، ولجميع المواطنات والمواطنين والمناضلات والمناضلين الرخاء والأمن والتنمية.  
 
خديجة الرحالي 

وللإطلاع على نص البلاغ كاملا؛ يُرجى تحميل الرابط التالي:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.