المكتب السياسي يهنئ جميع المناضلات والمناضلين على النتائج الريادية للحزب خلال الانتخابات الجزئية الأخيرة؛ ويؤكد في سياق تنظيمي على أن كل الظروف جاهزة لإنجاح الدورة ال 28 للمجلس الوطني

0 387

عقد؛ المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعه العادي، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وذلك يومه الأربعاء 8 ماي 2024 عن بعد وحضوريا بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، وفي القضايا التنظيمية الداخلية للحزب.

واستمع السادة والسيدات أعضاء المكتب لعرض سياسي مفصل قدمته السيدة فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة، تلاه نقاش عميق ومسؤول.

وفي إطار القضايا التنظيمية؛ اطلع المكتب السياسي على تقرير تنظيمي تضمن نتائج الحزب على مستوى الانتخابات الجزئية الأخيرة، وكذلك أجندة المؤتمرات واللقاءات المقبلة والذي قدمه السيد سمير كودار رئيس قطب التنظيم.

وفي هذا السياق قدم المكتب السياسي تهنئته الحارة لجميع المناضلات والمناضلين على النتائج الريادية الهامة التي حصدها الحزب خلال هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا، والتي تؤكد بالملموس الثقة التي يحظى بها المشروع السياسي للحزب وسط الرأي العام ومختلف الناخبين.

وفي نفس الإطار، ومن خلال عرض قدمته السيدة قلوب فيطح منسقة لجنة صياغة ميثاق الأخلاقيات، أخد المكتب السياسي علما بمضمون مشروع ميثاق الأخلاقيات الذي سيعرض على أنظار برلمان الحزب، قصد المناقشة والمصادقة على مضمونه.

وفي إطار الإعداد الجيد لاجتماع المجلس الوطني السبت المقبل، فقد اطلع المكتب السياسي على تقرير تقدمت به السيدة نجوى ككوس رئيسة المجلس الوطني، تضمن الخطوط العريضة لمشروع النظام الداخلي للحزب الذي سيعرض على أنظار مصادقة المجلس الوطني في دورته الثامنة والعشرين، وكذلك آخر الترتيبات المتعلقة بهذا اللقاء الهام، مؤكدة بأن كل الظروف جاهزة لإنجاح هذه الدورة الهامة والدقيقة جدا من حيث السياق الذي تعقد فيه، ومن حيث جدول أعمالها الغني والمؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الحزب.

وفي الشأن الدولي، وتحديدا فيما تعيشه غزة من تقتيل وإبادة جماعية تمارسها القوات الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني، في اعتداء وحشي وصفه جلالة الملك في خطابه الموجه للقمة الإسلامية بالعدوان الغاشم على غزة الذي يدمي القلوب، والذي جعل الشعب الفلسطيني يعيش أوضاعا بالغة الخطورة تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية، فإن المكتب السياسي يثمن دعوة جلالة الملك حفظه الله إلى الوقف الفوري للاعتداءات ورفع كافة أشكال المعاناة عن الشعب الفلسطيني ورفض جميع أشكال التهجير القسري والعقاب الجماعي والأعمال الانتقامية التي تمارس في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

نص البلاغ للتحميل

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.