المهاجري يتفقد مشاريع تنموية في المجال الطرقي وتشجيع التمدرس بشيشاوة

0 160

كشف السعيد المهاجري رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، أن الإقليم يشهد مجموعة من المشاريع التنموية المكثفة في المجال الطرقي وتشجيع التمدرس، والتي ستنعكس إيجابا على جودة حياة المواطنين بالإقليم وتصب في مصلحة الاقتصاد المحلي، مضيفا أنه قام نهاية الأسبوع الماضي إلى جانب عامل الإقليم وممثلي القطاعات المعنية والسلطات المحلية، بزيارة تفقدية لأوراش عدة بالجماعة الترابية أداسيل.

وأشار المهاجري إلى أن الزيارة التفقدية تتعلق بورش دار الطالب والطالبة المبرمج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يناهز 4 ملايين درهم، وبطاقة استيعابية تزيد عن 80 سريرا، حيث وصلت نسبة الأشغال به إلى 60 في المائة، مؤكدا أنه تمت مطالبة المقاولة نائلة صفقة إنجاز هذا المشروع إلى الرفع من وتيرة الأشغال، من أجل فتح أبواب هذه المؤسسة في وجه التلاميذ القاطنين بجماعتي أداسيل وإميندونيت خلال الموسم الدراسي الحالي.

وفي ذات السياق، أورد رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة أن تنفيذ هذا المشروع يندرج في إطار محاربة الهدر المدرسي، وتشجيع تمدرس الفتاة القروية، وتخفيف الضغط على دار الطالب والطالبة المتواجدة بجماعة أسيف المال، التي دائما ما تعرف اكتظاظا يفوق الطاقة الإستيعابية بها.

كما استرسل المتحدث ذاته أنه تم تفقد أشغال مشروع بناء الطريق الرابطة بين أداسيل إبرادتن وإقليم الحوز، ضمن البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية بتمويل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء على مسافة 9 كيلومتر، مشروع إصلاح النقط السوداء على طول الطريق الإقليمية 2038 المؤدية إلى جماعتي أداسيل وإميندونيت، والتي تضررت بفعل التساقطات المطرية والثلجية وجريان الأودية، موضحا أن هذه المشاريع الطرقية تروم إلى فك العزلة عن الدواوير التابعة لجماعة أداسيل، وتسهيل الولوج للخدمات الأساسية، والمساهمة في الرواج الإقتصادي والتجاري بين إقليم شيشاوة والحوز.

وختم المهاجرين بأن هذه الزيارات الميدانية تندرج في إطار حرص السلطات الإقليمية بشيشاوة على مراقبة جودة الأشغال بالمشاريع التنموية الجارية، ومدى احترام المقاولات لبنود دفاتر التحملات، من أجل التنزيل السليم لهذه المشاريع، خصوصا المتلعقة ببناء الطرق لفك العزلة عن العالم القروي.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...