المهاجري ينوه بالسياسة الملكية لمواصلة بناء السدود ويطالب مدبري القطاع الفلاحي ببلورة حلول حقيقية مع المهنيين

0 371

نوه السعيد المهاجري رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، بمواصلة الملك محمد السادس خيار الملك الراحل الحسن الثاني في بناء السدود، وذلك في لقاء عقد يوم الثلاثاء 28 يناير الجاري بمقر متحف حضارة الماء بمدينة مراكش حول “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020 -2027″، مضيفا أن هذا الخيار هو ما وفر لساكنة جانب إقليم شيشاوة المياه الصالح للشرب خلال فترات الصيف التي تتميز بارتفاع شيد للحرارة وشح المياه الباطنية.

وطالب المهاجري بالإسراع في تنفيذ مشروع سد بوالعوان بالنظر لمحدودية البرامج، التي يتم اعتمادها كحلول لمعالجة أزمة العطش من حفر للأبار في إطار صندوق تقليص الفوارق المجالية أو تلك التي تقوم بها الجماعات الترابية، وكذا المجلس الإقليمي أو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي وصفها بالحلول الوقتية والظرفية.

وفي ذات السياق، أورد رئيس المجلس الإقليمي أن القطاع الفلاحي يستهلك ما بين 70 إلى 80 بالمائة من المياه المتوفرة بالإقليم، مبرزا أن حل مشكلة الماء بإقليم شيشاوة يحتاج إلى تدخل من قطاع الفلاحة بدل البحث عن الحلول البديلة من تحلية لمياه البحر أو غيرها.

وأكد المتحدث ذاته أن هناك 105 آلاف من الهكتارات بجهة مراكش أسفي تسقى بمياه السقي الموضعي، مشيرا إلى أن هناك برنامجا في أفق 2027 سيساهم في زيادة العدد، حيث طالب المدير الجهوي بتقديم معطيات واقعية حول الهكتارات التي ضاعت وتوقفت أنشطتها الفلاحية نتيجة الجفاف.

كما أشار المهاجري إلى أنه لا أحد ينكر الدور الكبير الذي لعبه مخطط المغرب الأخضر في تطوير وتثوير للقطاع الفلاحي، إلا أن هذا لا يستثني الحاجة للجلوس مع مهنيي القطاع لبحث مشاكل القطاع وإيجاد حلول للخصاص الذي تعرفه مياه السقي، والتي وصلت مستويات قياسية مهمة خلقت تخوفا حقيقيا لدى الفلاحين بكل مستوياتهم.

إلى ذلك ختم المهاجري تدخله بالحاجة إلى اللقاءات التحسيسية مع المهنيين، باعتبارها آلية إستراتيجية الكفيلة لترشيد القطاع وعقلنته بكل مهنية.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...