النائبان آيت أولحيان والورزازي يبسطان للحكومة مشاكل العالم القروي وإقرار التعاقد مع الأكاديميات

0 248

قدم كل من النائبين البرلمانيين، حسين آيت أولحيان، وعبد الرزاق الورزازي، مداخلتين مهمتين، نقلا من خلالها للحكومة، مشاكل المناطق غير المكهربة بالعالم القروي، والمشاكل المرتبطة بإقرار التعاقد مع الأكاديميات.

حيث بسط النائب البرلماني، حسين آيت أولحيان، أهم مشاكل المناطق غير المكهربة بالعالم القروي، التي تعيش في ظلام دامس واستعانتها بالوسائل البدائية، ما يشعرها أنها خارج ركب التنمية، معتبرا أنه من غير المعقول أن يكون هناك ورش كبير كبرنامج الكهربة القروية الشاملة، وفي المقابل هناك مجموعة من المناطق بالمغرب تعاني من العزلة والإقصاء جراء حرمانها من الربط بالشبكة الكهربائية.

ومن جهة أخرى، دعا النائب البرلماني، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، الى التدخل العاجل من أجل إصلاح الأعمدة الخشبية التي تم استعمالها لربط بعض المناطق القروية بالكهرباء، وأكد النائب البرلماني، سقوط عدد كبير من هذه الأعمدة على الأرض وهي محملة بالتيار الكهربائي مما يشكل خطرا يهدد أرواح الساكنة.

أما النائب البرلماني، عبد الرزاق الورزازي، فقد ساءل وزير للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حول تقييم الوزارة لطبيعة المشاكل المرتبطة بإقرار التعاقد مع الأكاديميات، وكذا نتائج وضع مشاريع المؤسسات؟، مؤكدا أن التعاقد كان سببا في الاحتقان وسط الأساتذة.

كما تطرق النائب البرلماني للمشاكل التي يعرفها مشروع مذكرة 159/14 حول الاستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة، مفيدا أن تنزيل دلائل الوزارة المتعلقة بمشروع المؤسسة فيه مشاكل كثيرة، أولها، فهم ضبابي للفلسفة المؤطرة لمشروع المؤسسة، وثانيها، ضعف انخراط المديرين والأساتذة في بلورة المشروع.

خديجة الرحالي