النائب الإدريسي ينقل لوزير الصحة تبعات غياب طبيب التخدير والإنعاش بالمستشفى الإقليمي لسمارة

0 181

وجه، النائب البرلماني، سيدي صالح الإدريسي، سؤالاً كتابياً لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول تبعات غياب طبيب التخدير والإنعاش بالمستشفى الإقليمي للسمارة.

ونقل الإدرسي في سؤاله؛ الواقعة التي اهتزت لها ساكنة إقليم السمارة خلال الأيام الماضية وتخص وفاة أم لتوأمين بعد أن وضعتهما بالمستشفى الإقليمي بالسمارة، ليقول: “بأنه تم نقل الأم رحمها الله مباشرة إلى مدينة العيون التي تبعد بمسافة 225 كيلومتر بسبب عدم وجود طبيب للتخدير والإنعاش”.

وأوضح النائب البرلماني للوزير بأنه ليست هذه هي الحالة الأولى، بحيث سبق له أن وجه له سؤالا كتابيا عن الخصاص المهول الذي يعرفه المستشفى الإقليمي، مشيرا إلى أن ذات المستشفى كان يتوفر على طبيبين للتخدير قبل تحويلهما في أوج أزمة كورونا صوب المستشفى الجهوي لجهة العيون وإلى حد الساعة لم يتم تعويضهما ولا حتى التفكير في ذلك.

ومما سبق ذكره، سائل النائب البرلماني الوزير عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها حتى تتمكن ساكنة السمارة من الاطمئنان للمرفق العمومي الصحي وترتفع نسبة الثقة لدى المواطنات والمواطنين؟، مؤكدا على أن ساكنة إقليم السمارة لم تعد لهم ثقة بهذا المرفق رغم الجهود التي تبذلها أطره التمريضية والصحية والتي هي محط إشادة، “لكن غياب طبيب إنعاش يعتبر كارثة بكل المقاييس”؛ يختم الإدريسي.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.