الهجرة، الماء، وحرية التعبير..

0 102

شكلت قضية الهجرة، وإشكالية الماء، إضافة إلى حرية التعبير في شبكات التواصل الاجتماعي، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وهكذا، كتبت أسبوعية (شالانج) أنه إلى جانب البقاء على قيد الحياة، فإن الكثير من المغاربة الذين يغادرون البلاد يرغبون في الحصول على خدمات عمومية رفيعة المستوى وتغطية صحية جيدة، وحسن الجوار، والاحترام، والمزايا الاجتماعية، إضافة إلى فرصة لتحقيق الذات في مختلف المجالات بالنسبة لهم ولأبنائهم … باختصار، يبحثون عن حياة أفضل من الحالية. ولاحظت الأسبوعية أنه على الرغم من آلامهم، فإن هؤلاء المغاربة يترددون في ارتداء الحجاب، موضحة أن هذا التردد ناتج عن الشك الذي تغذيه التجارب الفاشلة، والخوف من فقدان الهوية والدين … أي الارتباط الكبير بالأسرة.

ومن جهتها، كتبت أسبوعية (لافي إيكو) أن إشكالية الماء ليست مجرد قضية ترتبط بمورد ثمين، معتبرة أن الأمر يتعلق بمسألة حياة وبقاء، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى. وأبرز كاتب الافتتاحية أن الإجهاد المائي ارتبط بالمغرب لعدة سنوات، مشيرا إلى أن المملكة تعد رسميا واحدة من البلدان التي انخفض فيها مستوى المياه المخصصة للساكنة، من خلال 1700 متر مكعب لكل فرد. وبعد أن أشار إلى أن المغرب انخرط في الاستعداد لهذه الوضعية منذ فترة طويلة، ذكر بأن ندرة هذا المورد كانت متوقعة منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وفي ما يتعلق بحرية التعبير على شبكات التواصل الاجتماعي، تسائلت (تيل كيل) “كيف يمكننا أن نتصور أن الملايين من الشباب ضحايا البطالة يعيشون منزوين معزولين يواجهون آلامهم بالصبر؟”. وأوضح صاحب الافتتاحية أنه بموجب الدستور الجديد، ظهر نوع من الديمقراطية على مستوى حرية التعبير بشبكة الإنترنت، مشيرا إلى أن “المغاربة تحدثوا وانتقدوا، الأمر الذي سمح بالتفكير في ترسخ مجال لحرية التعبير على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي”. وبالنسبة للأسبوعية، فإن شبكة الإنترنت أضحت متنفسا للتخفيف من الإحباط الذي يحيط بشباب ضعيف الحيلة قلق بشأن مستقبله.