الهلالي يبسط للحكومة المشاكل التي واجهت الفلاحين خلال أزمتي الجفاف وكورونا ويقترح حلولا عملية للخرج من الأزمة

0 235

بسط النائب البرلماني محمد الهلالي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، مجموعة من المشاكل والإكراهات التي واجهت الفلاحين خلال هذه السنة والتي كبدت الفلاحة خسائر كبيرة الأولى تتعلق بالجفاف والثانية بجائحة كورونا، مقدما في هذا الصدد مقترحات لتجاوز الأزمة التي يعيشها قطاع الفلاحة.

واعتبر النائب البرلماني في مداخلة له باسم فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدت بعد زوال اليوم الاثنين 13 يوليوز 2020، أن الواجب يتطلب من الحكومة الالتفات إلى الفلاحين الصغار لأن أزمتهم أزمتان الجفاف وجائحة كورونا، ووضعيتهم الحالية متضررة في غياب استفادتهم من صندوق جائحة كورونا فضلا عن توقف الأسواق الأسبوعية خلال فترة الحجر الصحي.

وسرد النائب الهلالي لوزير الفلاحة بعض المشاكل واجهت الفلاحين خلال هذه السنة، منها ” صعوبة استيراد المكونات والمضافات الضرورية في منتوجات الصناعات الغذائية، وكذا إشكالية التسويق التي تشكل عائقا حقيقيا أمام تنمية المنتوجات الزراعية، وبعض المنتوجات الفلاحية التي عرفت بعد كورونا تدبدبا رغم وفرة الانتاج ، بالإضاف إلى مشكل عدم التحكم في الانتاج الفلاحي الفائض، وعدم ضبط الاسعار ما سينعكس سلبا على الفلاح والمستهلك المغربي، وفقدان العديد من مناصب الشغل بسبب الجفاف” يقول محمد الهلالي .

واستنادا لما سبق ذكره من إكراهات ومشاكل، قدم النائب البرلماني للحكومة بعض الحلول العملية لتجاوز الأزمة، منها: “المحافظة على مناصب الشغل بالعالم القروي بإعداد مشاريع بنيوية، وتمويل برامج وشبكات الماء بالعالم القروي، كراء شاحنات بصهاريج لتزود القرى بالماء، منح قروض للفلاحين بشروط ميسرة لضمان توازن السوق، صرف تعويضات التأمين لصالح الفلاحين المتضررين، توفير الشعير المدعم بوفرة أكبر وبثمن أقل من ما هو عليه اليوم، ترشيد استعمل الماء”.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...