الهمس يسائل وزير الفلاحة حول إلغاء السمسرة العمومية لبيع المنتوج الفلاحي

0 321

في ظل محدودية الإمكانيات الذاتية لأغلب الجماعات، تشكل عائدات بيع المنتوج الغابوي أهمية بالغة ومصدرا مهما من مصادر تمويل أغلب الجماعات القروية، التي يتوفر ترابها على رصيد غابوي مهم، إلا أنه لوحظ هذه السنة إلغاء السمسرة العمومية السنوية لبيع المنتوج خصوصا ما يتعلق بنبتة إكليل الجبل.

وفِي هذا الصدد، وجه كريم الهمس، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول أسباب إلغاء هذه السمسرة على الرغم من أن اليد العاملة التي تشتغل في هذا القطاع تحترم مبدأ التباعد، مطالبا الوزارة باتخاذ كافة الإجراءات من أحل تجاوز هذا المشكل لضمان عائدات الجماعات القروية بالإقليم، خاصة جماعة مغراوة، وباقي الجماعات التابعة للإقليم التي تعتمد على المداخيل الغابوية.

وأوضح الهمس، في ذات المراسلة، أن هذا المشكل تسبب في ضياع 80 بالمائة من عائدات بيع المنتوج الغابوي التي يتم تحويلها إلى ميزانيات الجماعات، وفقدان العديد من مناصب الشغل بالعالم القروي، على اعتبار أن هذا النشاط يعتبر بالنسبة لمجموعة من الأسر القروية المصدر الوحيد المدر للدخل.

وفي هذا الإطار، يضيف الهمس، أن الجماعات التابعة لإقليم تازة تتميز بوجود غطاء غابوي ممتد على مساحات مهمة، فمثلا جماعة مغراوة تتوفر على مساحة غابوية تتجاوز 40.000 هكتار وهو ما يمثل 56 بالمائة من المساحة الإجمالية للجماعة، هذا الغطاء المهم يتميز بتنوعه من غابات كثيفة مرتفعة ومنخفضة بالإضافة إلى مساحات مهمة للأعشاب الطبية والعطرية كنبتة الآزير، والتي كانت لسنوات تشكل موردا قارا يحول لميزانية الجماعة وساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المسطرة عن طريق إنجاز مشاريع تنموية مهمة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...