الهمس يعقد سلسلة لقاءات برلمانية هامة بالموازاة مع دورة الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا..

0 244

عقد كريم الهمس رئيس الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين وعضو شعبة المجلس بالجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوربا، ( عقد ) سلسلة لقاءات برلمانية هامة بالموازة مع انطلاق أشغال الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، و المنعقدة حول موضوع “النهوض بالأمن على مستوى المنطقة المتوسطية: دور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وشركاؤها”، والتي يحتضنها مجلس المستشارين من يوم 4 أكتوبر الجاري إلى غاية 6 منه بمدينة مراكش.

وشملت هذه اللقاءات كل من الوفود البرلمانية لبلدان النامسا وهولندا ووفود من 57 بلدا مشاركا وبحضور السفراء المعتمدين لدى المملكة المغربية. وتمحور النقاش حول قضايا تهتم التجربة المغربية في مجال الأمن ومكافحة الارهاب ومواجهة التطرف وفكر الكراهية والاقصاء وكذا قضايا الهجرة واللجوء، حيث بسط السيد كريم الهمس دور مجلس المستشارين في التعاطي مع مثل هذه القضايا وطنيا ودوليا، عارضا مساهمته خلال اجتماع لجنة مكافحة الارهاب التي إلتأمت يوم الجمعة، مبرزا التجربة البرلمانية المغربية في هذا الاتجاه .

وتجدر الإشارة إلى الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنعقدة حاليا بمدينة مراكش، تعد الدورة الأولى من نوعها في تاريخ الجمعية البرلمانية التي تنظم خارج المجال الجغرافي للمنظمة، والتي تأتي كتتويج لعلاقات التعاون الوطيد القائم بين البرلمان المغربي والجمعية.

كما يشكل هذا الحدث، محطة جديدة لتعزيز وضع “الشريك من أجل التعاون” الذي يحظى به برلمان المملكة المغربية لدى هذه الجمعية البرلمانية التي تضم في عضويتها 57 دولة.
وتتمثل محاور الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي ستشكل مناسبة لاستعراض التجربة المغربية النموذجية خاصة في مجال مكافحة التطرف، في النهوض بالأمن بالمنطقة المتوسطية، والتحديات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وبالتحولات المناخية والهجرة.

إلى ذلك ستعقد الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أيضا، مع شركائها من أجل التعاون، المنتدى المتوسطي للجمعية حول نماذج التعاون شمال -جنوب، والترابط الاقتصادي بالمنطقة المتوسطية في عالم يتسم بالعولمة.

ويعتبر تنظيم هذه الدورة الخريفية بمراكش، اعترافا بالمكانة المتميزة التي ما فتئت المملكة المغربية تحتلها في الفضاء المتوسطي، وفي الحوار الاستراتيجي شمال – جنوب، وجنوب – جنوب، وكذا تقديرا لانخراطها المبدئي والعملي في مكافحة مختلف التهديدات التي تواجه المنطقة المتوسطية والعالم برمته، وفي مقدمتها الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار في البشر والتغيرات المناخية.
وعلاقة بالقضايا المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة، فقد سبق لمجلس المستشارين أن نظم ندوة مشتركة يوم 20 أكتوبر 2017 حول موضوع “ظاهرة انتشار التطرف العنيف بمنطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والإستراتيجية الكفيلة بالحد من استقطاب وتجنيد المنظمات الإرهابية للشباب: المقاربة المغربية”، وهي الندوة التي شكلت فرصة للوقوف على تجربة المملكة الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.