الوزيرة غيثة مزور: اختيار بلادنا لاحتضان أول نسخة إفريقية لمعرض “جيتكس” تتويج لقدرات المملكة وطموحها في أن تصير قطبا إقليميا رقميا

0 421

قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة غيثة مزور، “إن اختيار بلادنا لاحتضان أول نسخة إفريقية لمعرض “جيتكس” لم يأت بالصدفة، وإنما جاء لإيمان منظمي هذا المعرض بقدرات المملكة المغربية وطموحها في أن تصير قطباً إقليمياً رقميا”، مبرزة أن اهتمام بلادنا بمجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والرقمنة نابع من الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورؤية ملكية متبصرة وحريصة دائماً على تنمية اتفريقيا وتحقيق الازدهار لمواطنيها.

وأضافت السيدة مزور، في كلمة لها خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم معرض جيتكس إفريقيا 2023، الذي تحتضن المملكة المغربية فعالياته من 31 ماي إلى 2 يونيو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، (أضافت) أن جيتكس إفريقيا-المغرب 2023 سيشكل مناسبة يلتقي خلالها عمالقة التكنولوجيا والمقاولات الناشئة والفاعلين من القطاع العام والخاص بإفريقيا وبالعالم، وفرصة لأبرز الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي للتعرف على إمكانات ومؤهلات السوق الرقمية الإفريقية.

وأوردت المتحدثة ذاتها قائلة “نعول كثيرا على هذا الحدث التاريخي الكبير لاستقطاب كبار المُستثمرين لبلادنا، بفضل الكفاءات الشابة التي تبدع في المجالات الرقمية والبيانات الضخمة وتكنولوجيا المعلومات، كفاءاتْ تحظى بسمعة طيبة في مختلف دول العالم، وأثبتت تألقها بحصولها على جوائز وتكريمات في أكبر الملتقيات الدولية”، مشيرة إلى التوجيهات الملكية السامية الداعية لاستثمار الفرص التنموية الهائلة التي يتيحها الانتقال الرقمي للدول الإفريقية على الوجه الأمثل.

وشددت السيدة الوزيرة على أن حكومة المملكة المغربية تولي اهتماماً خاصاً لفعاليات جيتكس إفريقيا باعتباره صلة وصل بين إفريقيا والعالم، بين المبتكرين وأصحاب المقاولات والشركات الناشئة بإفريقيا وكبريات شركات العالم، كما تعول على هذه التظاهرة التي سيكون لها بكل تأكيد أثر مباشر على تنمية الاقتصاد الرقمي وتطويره بإفريقيا.

وسيعرف “جيتكس إفريقيا” مشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين التنفيذيين ووزراء تكنولوجيا المعلومات والرقمنة من إفريقيا ومن عدد من دول العالم، كما سيشكل فرصة استثنائية لمناقشة التحديات الحالية والحلول الممكنة في مجالات الأعمال والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومناسبة لعقد شراكات بين القطاعين العام والخاص في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والرقمنة.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.