الوزيرة غيثة مزور تعطي الانطلاقة الرسمية للعلامة الوطنية للترويج الرقمي “Morocco Tech”

0 147

ترأست، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور؛ بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري؛ اليوم الجمعة 14 يناير الجاري؛ حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية للعلامة الوطنية للترويج للقطاع الرقمي المغربي “موروكو تيك” Morocco Tech.

وتطمح هذه العلامة، المنبثقة عن مقاربة تشاركية بين القطاعين “العام والخاص”، إلى جعل المغرب وجهة رقمية مفضلة دوليا، إضافة إلى خلق دينامية عالمية شاملة تستفيد منها جميع المنظومات القطاعية المغربية في تحولها الرقمي.

وتم إطلاق علامة “موروكو تيك”، بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبتعاون مع اتحاد فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المرحلة، وبشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، ووكالة التنمية الرقمية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، إضافة إلى جمعية مستخدمي أنظمة المعلوميات بالمغرب، وتيكنوبارك الدار البيضاء.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة مزور؛ إن المغرب يؤكد من خلال هذه العملية التسويقية عزمه على ترسيخ مكانته كمحور رقمي جهوي، لاسيما من خلال تثمين نقاط قوته كوجهة تكنولوجية، مبرزة أن المملكة تزخر بأرض خصبة من المواهب الأكثر جاذبية بالجهة، وبأفضل البنيات التحتية على صعيد القارة.

وأشار الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى أن المملكة تعتمد كذلك على عدد كبير من الشركات المبتكرة التي تدعم الزبناء بالمغرب والعالم، خصوصا في مجال ترحيل الخدمات، موضحة أن المغرب أثبت قدرته على تطوير منظومة رقمية تنافسية، بفضل العروض الملائمة ومواكبة على المقاس للمستثمرين، مما جعل بلادنا وجهة للاستقرار والاستثمار من لدن الشركات المرموقة.

وشهد الحفل الافتتاحي تعبئة عدد من الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص وتظافر جهودها، من أجل التمهيد لإنطلاق هذه الهوية الجديدة للمشهد التكنولوجي المغربي، حيث شارك في هذه التظاهرة شخصيات وطنية ودولية بارزة تنتمي إلى العالم الرقمي والاقتصادي والأكاديمي والمؤسساتي.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...