الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري: الحكومة تعمل وتتواصل عبر العديد من القنوات والآليات إعلاميا وبرلمانيا والأهم هو التجاوب وتقديم الحلول تجاه الأزمات والإكراهات التي يعيشها المواطن المغربي

0 216

“أؤمن بالعمل المؤسساتي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أشغل مهمة رئيسة المجلس الوطني، وعندي قناعات قوية وتصور من أجل الإسهام في بناء الوطن .. وانخرطت في مشروع سياسي أؤمن به بقوة، ولم أختلف يوما ما مع مبادئي وقيمي، التي أترافع عنها يوميا في العمل السياسي- المدني” ..، بهاته العبارات ذات الدلالات السياسية العميقة، ارتأت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، أن تفتتح حوارها وهي تحل ضيفة على برنامج “بدون لغة خشب” الذي يبث على قناة ميد راديو.

وأوضحت المنصوري، أن انخراطها في البام كان في سن الواحدة والثلاثين، حينها كان الحزب فتيا والتجربة في بداية انطلاقتها، “مشروع بنيناه جميعا، صحيح أنه كانت هناك بعض الإكراهات والتحديات ولكن واجهناها .. وتمسكي بقناعاتي عنصر من العناصر التي تشكل ثقة المناضلات والمناضلين لرئاسة المجلس الوطني”، تسترسل المتحدثة.

ومن موقع مسؤوليتها كوزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، أكدت المسؤولة الحكومية أنها في تواصل دائم، وتحرص على نشر أنشطتها اليومية في شبكات التواصل الاجتماعي من أجل تبيان الأنشطة التي تقوم بها داخل الوزارة، وكذا مختلف المبادرات التي تشتغل عليها الوزارة، بالإضافة إلى التغطيات الصحفية والمقالات الإخبارية والقصاصات المختلفة في الجرائد الوطنية وكذا الرقمية التي تتضمن كل العمل الذي تباشره الوزارة.

المنصوري أردفت في سياق متصل أن هناك تواصل مع عموم المغاربة من خلال الواجهة البرلمانية، وهذا يتم من مدخل الإجابات التي تقدم على الأسئلة الشفوية والكتابية للسيدات والسادة البرلمانيين بالغرفة الأولى والغرفة الثانية. “فالبرلمان فرصة لكي يستعرض الوزير جوانب من عمله، كما أنه يجب عليه أن يقوم بتشخيص القطاع (وهي الفترة التي يقضيها كل وزير يلج القطاع الوزاري لأول مرة)”، تقول المنصوري. وفي سياق متصل ذكرت السيدة الوزيرة على أنها أجابت بكل مسؤولية عن أسئلة ممثلي الأمة التي تهم القطاع داخل اللجان وكذا داخل القبة البرلمانية.

.. وفي سؤال لماذا الحكومة لا تتواصل؟، قالت السيدة الوزيرة، قد تكون الحكومة مقلة في ذلك، ولكن هذا لا يعني أنها لا تتواصل، الأساس هو أنها من الجيد أن الحكومـــة تعمل، وتضيف قائلة: “الحكومة تصادف تعيينها مع أزمة صحية كنا نعتقد أنها انتهت (أوميكرون)، أزمة كانت لها تبعاتها وتأثيراتها المختلفة على العديد من القطاعات: الاقتصاد، السياحة، التنقل …، كما كنا أيضا في مواجهة أزمة قلة التساقطات، تلتها الأزمة الروسية- الأوكرانية التي كان لها تأثير مباشر على العالم أجمع والمغاربة على وجه الخصوص فيما يتعلق أساسا بالمساس بقدرتهم الشرائية”. وأمام هذا الوضع، كان هم الحكومة هو أن تجد الحلول للمشاكل التي يعيشها المغاربة، خصوصا وأن لديها (الحكومة) برنامج طموح، والإسراع بإصلاح كل الأوراش الكبرى: التعليم، الصحــــة … “.

وذكرت السيدة الوزيرة أن الأهم في العملية التواصلية هو كيفية تدبيرها، “أن نشرح لعموم المغاربة ما نحن بصدد تدبيره من قطاع مرتبطة بمعيشهم اليومي، وما يهمني في مساري على مستوى عملي هو ما الذي سأقدمه لعموم المواطنات والمواطنين”. فعلى سبيل المثال طرحت مشكلة غلاء الأسعار قبل فترة، وخرج الوزير المنتدب لوزارة المالية والاقتصاد المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ووزيرة المالية والاقتصاد، نادية فتاح العلوي، وكذا رئيس الحكومة، عزيز أخنـــــوش، لتبيان حقيقة ما يجري والإجراءات المتخذة في مواجهة هذه الإشكالية بالقطاعات المختلفة.


مــــراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.