الوزيرة ليلى بنعلي: نسبة تعميم كهربة العالم القروي بلغت 99.84 في المائة

0 124

قالت، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي؛ إن برنامج الكهربة القروية الشمولي مكن منذ انطلاقه سنة 1996 إلى حدود نهاية شهر مارس 2022 من بلوغ نسبة الكهربة القروية إلى 99.84 في المائة، بتكلفة إجمالية بلغت 24,96 مليار درهم، مبرزة أن البرنامج مكن كذلك من كهربة 515 ألف و41 دوارا بواسطة الربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، وتركيب 438 ألف و19 جهازا شمسيا بـ 900 دوار في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأضافت بنعلي، في معرض جوابها على أسئلة السيدات والسادة المستشارين خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه في إطار مواصلة إنجاز هذا البرنامج، فقد تمت برمجة كهربة 627 دوارا تضم 14 ألف و688 مسكنا، بمختلف جهات المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2025، مبرزة أنه فيما يخص تعميم الكهربة القروية على المستوى الوطني، فإن عملية كهربة 552 دوارا غير المبرمجة، يستلزم غلافا ماليا يقدر بحوالي 120 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج الكهربة القروية الشمولي.

ونظرا للطابع الاجتماعي الذي تكتسيه مشاريع الكهربة القروية، أكدت السيدة بنعلي أنه تم اقتراح كهربة 207 دوارا، التي لا تتجاوز كلفة كهربة المسكن الواحد بها سقف 80.000.00 درهم، في إطار برنامج الكهربة القروية الشمولي للربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، وذلك بعد المصادقة على هذه المشاريع من طرف اللجن الإقليمية المعنية، وإِدلاء الجماعات الترابية المعنية بشواهد تثبت توفرها على الاعتمادات المالية، وبمحاضر دورات مجالسها المتعلقة بالقرارات المتخذة بشأن كهربة الدواوير المقترحة، وكذا تسديدها لجميع مستحقاتها المتأخرة ولإسهامها في هذا المشاريع دفعة واحدة.

وكشفت وزيرة الانتقال الطاقي، أن الوزارة شرعت في بلورة برنامج للتأهيل الطاقي للمرافق التربوية والاجتماعية وخاصة بالقرى (المدارس، المستوصفات، دور الطالبة) بتنسيق مع القطاعات المعنية، وذلك اعتبارا للتحسن المهم لكلفة ونضج تكنولوجية الطاقة الشمسية بالخصوص، وللتحفيزات الجبائية كإعفاء برسم قانون المالية لسنة 2022 المنتجات والمواد التي تدخل في صنع الألواح الشمسية، المقتناة من قبل مصنعي هذه الألواح من الضريبة على القيمة المضافة، وكذا للنتائج المشجعة لمجموعة من البرامج كالتأهيل الطاقي للمساجد، بالإضافة إلى المشروع النموذجي الذي مكن من تزويد قرية إد مجاهدي بمنطقة الصويرة، بمحطة شمسية مشتركة (15 KWc) مكنت عبر شبكة كهربائية صغيرة من ضمان استقلالية تزويد الساكنة، وخلق أنشطة سوسيو اقتصادية تهم التربية والتعليم وضخ الماء وتثمين منتجات شجرة الأركان.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.