الوزير عبد اللطيف ميراوي: اقتناع المملكة بالدور المركزي لرأس المال البشري جعلها ترتقي بتعزيز المعرفة وتجويد النظام التعليمي

0 110

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛ عبد اللطيف ميراوي إن “المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يولي “أهمية كبرى” لتعزيز تعاونه مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)”، مؤكدا على دعم المملكة الكامل لجهود هذه المنظمة الأممية في ترسيخ دعائم الأمن والسلام والتعايش بين الشعوب.

وأضاف الوزير، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الدولي لاعتماد الاتفاقية المعدلة للاعتراف بالدراسات والشهادات ودرجات التعليم العالي في البلدان العربية، الذي افتتح أمس الثلاثاء 01 فبراير الجاري، أن “رغبة المغرب تتجلى بوضوح في التزام المملكة الكامل بتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لسنة 2030، بما في ذلك الهدف الرابع الذي ينص على الحاجة إلى “ضمان تمكين الجميع من متابعة تعليم جيد في إطار من المساواة، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة”.

واسترسل في كلمته، “أنه اقتناعا منه بالدور المركزي للرأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة، ارتقى المغرب بمسألة تعزيز المعرفة وتحسين جودة نظامه التعليمي إلى الخيارات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد، مبرزا أنه وفقا لتوجهات هذا النموذج، جعل برنامج الحكومة 2021-2026 تنمية الرأس المال البشري ضمن أولوياته الاستراتيجية”، ملفتا إلى أن المؤتمر الدولي يمنح الفرصة، أيضا، لتناول مسألة الاعتراف المتبادل للدراسات والشهادات في العالم العربي، من خلال تبني ترسانة قانونية والارتقاء به إلى رافعة للتعاون في هذا المجال.

وأبرز الوزير في ذات الكلمة، أن المملكة من الدول الموقعة على العديد من الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، مشيرا إلى أنه في إطار تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، انضم المغرب في نونبر من سنة 2019، خلال الدورة ال40 للمؤتمر العام لليونسكو، إلى الاتفاقية المعدلة بشأن الاعتراف بالدراسات والشهادات والدرجات والمؤهلات الأخرى للتعليم العالي في البلدان الإفريقية، المعتمدة في أديس أبابا في 12 دجنبر من سنة 2014.

وذكر الوزير أن الاتفاقية المعدلة للاعتراف بالدراسات والشهادات والدرجات العلمية في التعليم العالي في البلدان العربية تندرج في سياق دينامية دولية متنامية، تشكل أساسا لتعزيز التبادلات وحركية طلبة الجامعات وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية الموقعة.

وأكد الوزير أنه وإدراكا منها بأهمية الدراسة في الخارج لإثراء المسار الأكاديمي والثقافي والتجربة الانسانية للطلبة المغاربة، تعمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على مواكبة وتعزيز هذه الإرادة لدى الطلبة من خلال إبرام اتفاقيات تعاون أكاديمي مع شركاء دوليين، مع تقديم برامج منح دراسية تغطي أزيد من 90 وجهة أكاديمية دولية.

وخلص الوزير ميراوي إلى القول أن “الوزارة تعمل، أيضا، على تنويع العرض التعليمي المقدم للطلبة المغاربة من حيث التخصصات والتكوين والمسارات الأكاديمية”.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.