الوزير عبد اللطيف ميراوي ورئيس مجلس جهة بني ملال عادل بركات يشاركان في أشغال المناظرة الجهوية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

0 167

شارك كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي؛ ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة؛ عادل بركات، اليوم السبت 12 مارس 2022 ببني ملال، (شاركا) في أولى المناظرات الجهوية الـ12 للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في أفق 2030 (ESRI PACTE 2030)، بمبادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجامعة السلطان مولاي سليمان.

وتندرج هذه المناظرات الجهوية في إطار رغبة الوزارة الوصية في تزويد المملكة بجامعة حديثة ومستدامة تلائم حاجيات الطلبة والجهات.

ويستمد المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في أفق 2030 جوهره من أولويات النموذج التنموي الجديد ويرتكز على مبادئه التأسيسية. كما يهدف إلى ترجمة أولويات البرنامج الحكومي فيما يخص تطوير الرأسمال البشري إلى تدابير عملية بغية تسريع إندماج المغرب في مجتمع المعرفة.

ويكتسي هذا الحدث، الذي يترأسه السيد ميراوي، أهمية بالغة، بالنظر لكونه يرتكز على ست قيم قوية لإرساء نموذج جامعي فعال، ويتعلق الأمر بالتميز والانفتاح والشفافية والقدرة على التأقلم عبر التمكين والأخلاقيات والإنصاف وتكافؤ الفرص في الجامعة المغربية.

ويمثل هذا المخطط إسقاطا لمستقبل بلد لا يمكن أن يحقق الإشعاع دون أجيال من الأكاديميين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل وتقديم حلول مبتكرة لقضايا المناخ والصحة وغيرها.

وقد اختارت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نهج مقاربة تشاركية وتدريجية في الإعداد لهذا المخطط الوطني؛ لتسريع تحول المنظومة، بالنظر إلى أن هذا الاختيار لا يمكن أن يؤتي ثماره إلا من خلال إرساء مناخ من الثقة والتقارب داخل الجامعة ومنظومتها.

وفي هذا السياق، أحدثت جامعة السلطان مولاي سليمان، منذ يناير 2022، أربع لجان رئيسية، مكلفة بمضاعفة جلسات الاستماع والتشاور والتبادل سواء على الصعيد الداخلي (مع الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والطلبة) أو الخارجي ( الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين وهيئات المجتمع المدني على الصعيدين الوطني والجهوي).

وهكذا؛ فإن أي محاولة للإصلاح لا يمكن أن تكلل بالنجاح دون تآزر بين الجامعة والفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين وهيئات المجتمع المدني، لأن كل هذه الأطراف تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للجهات.

ويطرح المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في أفق 2030، في هذا السياق، مجموعة من التحديات التي سيتعين على جامعة السلطان مولاي سليمان وجهة بني ملال خنيفرة رفعها أولا. ويتعلق الأمر بتحديات استراتيجية بالدرجة الأولى، لأنها تسعى إلى تسريع التنمية والتحول المستدام لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ومن أجل هذه الغاية سيتم تنظيم أربع موائد مستديرة حول أربعة مواضيع تتقاطع باستمرار وتشمل الإدماج الترابي والتنمية المندمجة؛ والشمول الاقتصادي والتنافسية؛ والشمول الاجتماعي والمستدام والتميز الأكاديمي والعلمي.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ختام هذه الموائد المستديرة والمناقشات، سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والشراكات بين جامعة السلطان مولاي سليمان وجهة بني ملال خنيفرة والفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين بالجهة.

إبراهيم الصبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.