اليوم العالمي للمرأة 08 مارس.. محمد السليماني يحتفي بنساء مقاطعة أكدال-فاس

0 250

نظم؛ مجلس مقاطعة أكدال-فاس، أمس الثلاثاء 08 مارس، يوما بصيغة المؤنث، عنوانه الاحتفال بالعيد الأممي للمرأة المصادف لثامن مارس، وهو الحدث الذي تميز بفضاء المقاطعة وملحقاتها طيلة اليوم.

ووضعت المقاطعة برنامجا حافلا شكلت المرأة محوره ومرتكزه عبر شعار جامع: “نعم نستطيع كنساء أن نبرز كفاءتنا في مسار الإقلاع التنموي”.

وأشرف على الاحتفال رئيس مجلس المقاطعة، السيد محمد السليماني، بمعية نائبه- المشرفة على مصلحة الشؤون الثقافية والاجتماعية؛ السيدة صباح الورياكلي؛ والمستشارة- رئيسة اللجنة الثقافة والاجتماعية؛ سهام بلغيثي علوي، وبحضور أعضاء المكتب.

وقدم السليماني كلمة توجيهية أثنى من خلالها على المرأة باعتبارها شريكا اجتماعيا أساسيا.

وتم كذلك في اللقاء المنظم بالمناسبة والذي أدارته السيدة بلغيثي علوي، تقديم كلمة اللجنة المنظمة التي ألقتها السيدة الورياكلي؛ بحضور مستشارات ومستشارين وفعاليات أخرى.

وتميزت الاحتفالية في فترتها الصباحية بتوزيع الورود على موظفات المقاطعة وملحقاتها الإدارية، في بادرة رمزية محملة بدلالات الاعتراف والامتنان للمرأة الموظفة في عيدها الأممي نظير إسهامها المزدوج في بناء الأسرة والمجتمع.

أما الشق الثاني من البرنامج الاحتفالي فاتخذ طابعا فكرياً، من خلال تنظيم ندوة علمية اختار لها المنظمون شعار: “الحركة النسائية.. حصيلة مشرفة وطموح أكبر”، حيث توقف المشاركون عند دور الحركة النسائية في إرساء المساواة بين الجنسين في المغرب، و التمييز الإيجابي لمشاركة المرأة المغربية في الاستحقاقات  الانتخابية، وخصوصية الاضطرابات النفسية عند المرأة.

وأبرز مؤطرو الندوة الدكتورة أمينة مكدود والدكتور رشيد بنعمر والدكتورة خديجة الزايدي في مداخلاتهم؛ إلى أي حد استطاعت المرأة المغربية أن تبصم على حضور وازن اخل المجال بتلويناته الاجتماعية والسياسية المختلفة، وهو الحضور الذي حول فكرة مقاربة النوع الاجتماعي من مجرد نظرية إلى ممارسة اجتماعية مؤطرة بالدستور ومحمية بالقانون وممأسسة على جميع الأصعدة.

وعلى هامش الندوة التي اختتمت بتكريم بعض الموظفات والفعاليات النسائية والدكاترة المتدخلين، تم تنظيم رواق موضوعاتي ضم جملة من المؤلفات النسائية.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.