ال ODT تطلق نداء من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين في الريف وجرادة وزاكورة

0 92

سيرا على نهجها القويم ومواقفها المبدئية الداعية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، دعت المنظمة الديمقراطية للشغل إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين من إعلاميين ونشطاء الحراك الاجتماعي في الريف وجرادة وزاكورة.

وأكدت المنظمة، في نداء لها، أن اللحظة السياسية التي يمر منها الوطن تستوجب التسريع بتوسيع هامش الحريات الديمقراطية، وإعطاء نفس جديد للحياة السياسية في بلدنا بسن ترسانة جديدة من الإصلاحات الدستورية والسياسية، مبرزة أنه لا مصلحة للوطن في استمرار أجواء الاحتقان والتشنج، وكل ما من شأنه أن يشكل مبررا للطعن في مصداقية التجربة الديمقراطية المغربية.

واعتبرت المنظمة أن التخندق لهذا الرأي أو ذاك لن يزيد إلا في تعقيد ملف هؤلاء المعتقلين، ولن يساعد في إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه جميع الأطراف، لاسيما وأن القضاء قد قال كلمته وتم استنفاذ كل مراحل التقاضي في أغلب المحاكمات، فإن الحكمة والتبصر تقتضي تصفية الجو السياسي وإصدار عفو شامل على كافة المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي في الريف وجرادة وتنغير والإعلاميين والصحفيين.

وأضاف ذات النداء، “على أبواب عيد الأضحى المبارك وعيد العرش المجيد وعلى بعد شهرين من الاستحقاقات السياسية المقبلة، التي تتطلب كمدخل لها إذكاء روح التفاؤل في الناخبين وتشجيعهم على المشاركة المكثفة لرفع التحدي المطروح أمام كل مكونات المجتمع المغربي وقواه الحية، والانخراط الجماعي الواسع والواعي في ورش النموذج التنموي الجديد بأبعاده السياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافة والبيئية وتحقيق التقدم المجتمعي والعدالة الاجتماعية، حتى نتمكن من بلوغ بر الأمان بنجاح ونقطع الطريق على الأعداء والخصوم والمتربصين ونثبت من جديد قدرتنا كأمة، كما كنا دائما، على تجاوز الصعاب ولملمة جراحنا وإصلاح أخطائنا وأن وطننا المغرب غفور رحيم بأبنائه”.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...