انتخاب عبد الحافظ أضادي أمينا محليا للبام بدائرة غفساي إقليم تاونات

0 264

انعقد، صباح يومه السبت 9 أبريل، بقاعة الاجتماعات بجماعة أورتزاغ، الجمع العام التأسيسي للأمانة المحلية للبام بدائرة غفساي إقليم تاونات التي تضم 13 جماعة.

وأشرف على المؤتمر التأسيسي الأمين العام الجهوي للحزب بجهة فاس-مكناس، د.محمد الحجيرة؛ والمستشار البرلماني-عضو المكتب السياسي؛ الخمار المرابط، والأمين العام الإقليمي محمد النجاري، ونائب رئيس مجلس جهة فاس مكناس؛ عبد الحق أبو سالم، ورئيسة منظمة نساء البام بالإقليم؛ فدوى دادون، ورؤساء جماعات، أورتـزاغ وسـيدي المخفــي والـرتـبـة.

وتميز المؤتمر بحضور قوي لمنتخبات ومنتخبي الحزب وفعاليات حزبية نسائية وشبابية وفلاحية، إضافة لممثلي النسيج الجمعوي وممثلين عن الجماعات  الترابية  التابعة لدائرة غفساي.

وفي بداية أشغال هذا المؤتمر المحلي، وبعد الكلمة الترحيبية لرئيس جماعة أورتزاغ عبد الحافظ أضادي، التي تحتضن هذا الجمع التاسيسي، نوه الحجيرة الذي أدار أشغال المؤتمر بالدينامية التي يعرفها الحزب بإقليم تاونات، خاصة بعد النتائج الهامة التي تحققت خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وتتويج الحزب بمقاعد برلمانية، وترؤس عدد من الجماعات الترابية والمشاركة في تدبير الشأن المحلي في أغلبية الجماعات الترابية، إضافة لتمثيل الحزب في المجلس الإقليمي ومجلس الجهة والغرف المهنية.

كما ذكر الأمين الجهوي بالمستجدات السياسية والتنظيمية وبالدينامية المستمرة التي تباشرها القيادة الوطنية برئاسة الأمين العام الأستاذ عبد اللطيف وهبي، وبالبرنامج التنظيمي الذي سطرته اللجنة التنظيمية الوطنية الذي يهم تجديد الهياكل الحزبية الجهوية والإقليمية والمحلية.

كما شدد المتحدث نفسه على أهمية تسطير برنامج إشعاعي تواصلي داخلي يهم العلاقة مع مناضلات ومناضلي الحزب أفقيا وعموديا، ويشمل أيضا العلاقة مع ساكنة الجماعات الترابية وتشخيص انتظاراتها ومتطلباتها وإيجاد حلول واقعيه لها، بالتنسيق مع منتخبي البام في المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية والبرلمانية والتنسيق أساسا مع القطاعات الوزارية المختصة.

وأكد الأمين الجهوي على الاستمرار في التواصل مع جميع المرشحات والمرشحين بما فيهم الذي لم يتمكنوا من الفوز، شاكرا الساكنة على تجاوبها التلقائي مع برنامج منتخبي ومناضلي البام.

ومن جهته تطرق السيد أضادي إلى الظروف التي يأتي فيها تأسيس الأمانة المحلية والتي تدخل ضمن الرغبة الهادفة للعمل الميداني، والتقرب من المواطنين أكثر، ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل التي تعانيها ساكنة الجماعة بالإمكانيات والوسائل والصلاحيات المخولة للحزب إقليميا ومحلياً.

الأمين العام الاقليمي للحزب بإقليم تاونات محمد النجاري، بسط الخطوط العريضة لمنهجية العمل التي ستؤطر عمل الحزب إقليميا ومحليا والرهانات التنظيمية والتحديات السياسية التي تشكل برنامج عمل المرحلة المقبلة باعتماد آليات تواصلية عصرية وشفافة مع جميع منتخبي ومنتخبات ومناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم، على أساس قواعد تنظيمية مرجعيتها القانون الداخلي المصادق عليه في المؤتمر الرابع ومناقشتها مع الحاضرين. كما أكد المتحدث نفسه على ضرورة تحيين العضوية وتجديد الانخراط.

وبدوره، أكد الخمار المرابط رئيس فريق البام بمجلس المستشارين على أهمية هذه المحطة السياسية على مستوى الجماعة. كما شدد على ضرورة تعزيز سياسة القرب والتواصل السياسي، وجعل السياسة في خدمة التنمية.

ودعا المرابط إلى الانفتاح على كل الطاقات والفئات المجتمعية وفتح باب الانخراط في صفوف الحزب وبرمجة أنشطة تعبوية حول أهمية الفعل السياسي.

كما تطرق المتحدث نفسه إلى أبرز القضايا التي تندرج ضمن اهتمامات حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى المحلي، وفي مقدمتها التفاعل مع الاحتياجات العامة للمواطنين، وتكثيف التوعية السياسية، وتعزيز التواصل مع الشباب واشراكهم في دينامية الفعل السياسي.

من جهته؛ الدكتور عبد الحق أبو سالم أكد على ضرورة مضاعفة الجهود التنظيمية وتسطير برنامج محلي وإقليمي وجهوي يستند على تصور تنموي شمولي يهم كل الفئات المجتمعية والمجالات الترابية الحضرية والقروية والجبلية.

وشدد المتحدث على ضرورة توحيد المجهود السياسي والتنظيمي الذي يبذل منذ المؤتمر الوطني الرابع للحزب للوصول الى الأهداف المرجوة.

كما استعرض عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الوطنية المقلقة والصعبة، التي أسهمت تداعيات انتشار جائحة فيروس كوفيد 19 في تأزيمها والرفع من حدة احتقانها.

وبدورها، شددت فدوى دادون على دور المرأة القروية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأهمية النضال من أجل رفع كل أشكال الحيف تجاه النساء عامة والقرويات خاصة، وما تعانيه المرأة من تهميش في مختلف القطاعات والعمل على تمكينهن من المناصفة الحقة، خاصة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتعليمي والثقافي، وحقهن في الشغل والاندماج المهني، وتقلد المسؤوليات التدبيرية ومساهمتهن في صناعة القرار الحزبي، والمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع المرأة في المغرب القروي والجبلي على مبادرات تهدف إلى إدماجها في مشاريع مدرة للدخل والترافع على قضايا النساء في مجال الشغل ومحاربة ظاهرة الهشاشة بين صفوف النساء.

كما ذكرت دادون بأن الحزب له حضور قوي في جل جماعات الإقليم 49، وأن المطلب الآن هو هيكلة الأمانات المحلية في الدوائر الأربع لإقليم تاونات والانفتاح على كل الطاقات والكفاءات والدماء الجديدة التي تطرق أبواب الحزب، وضرورة تكثيف الجهود من أجل العمل على طي صفحة الماضي وتقوية حضور الحزب تنظيميا.

ومن جانبه، محمد حنين رئيس المجلس الجماعي لسيدي المخفي، قدم كلمة ترحيبية وقف خلالها على منجزات المجلس الجماعي” البامي” في كل المجالات الاجتماعية وسياسة القرب رغم الإمكانات المالية الضعيفة للجماعة. لكن إرادة المجلس ومقاربة التعاون والتآزر بين الجماعتين سيدي المخفي وتمزكانة أسهمت في تجاوز المعيقات وتحقيق بعض النتائج الإيجابية من قبيل فك العزلة وسياسة القرب وإنجاز مرافق رياضية؛ معبرا عن مواصلة المجلس لعمله لصالح الساكنة في قبيلة بني ملول المناضلة لتحقيق التغيير المنشود، ورغم كل الإكراهات المالية حقق المجلس الجماعي نتائج محترمة. مختتما كلمته بالتزام رئيس وعضوات وأعضاء المجلس بالمزيد من الجهود والتعبئة لتحقيق الانتظارات التي تتطلع إليها عموم الساكنة خصوصا بعد تجديد الثقة في حزب الأصالة والمعاصرة للولاية الثانية تواليا لرئاسة وتسيير شؤون الجماعة.

من جهته، عبر محمد لطفي عضو الأمانة الاقليمية بتاونات، عن شكره للسادة الحضور والمنتخبين والمنتخبات، مؤكدا على ضرورة الاستماع للمناضلين والمناضلات لأنه من قبل كان هناك ركود على المستوى التنظيمي بإقليم تاونات دام لسنوات. مع إشادته بالعمل المتميز، الذي باشرته الأمانة الإقليمية للحزب بتاونات من أجل إنجاح كل الجموع العامة التأسيسية.

رئيس جماعة الرتبة، عبد العزيز أبو سالم شدد على أهمية البناء التنظيمي من أجل التواصل العضوي مع ساكنة الجماعات وإقليم تاونات وعلى أهمية الاستماع وتبني القضايا المجتمعية خاصة تلك التي يعاني منها الشباب والنساء الساكنة العالم القروي.

كما أكد المتحدث على ضرورة تبني شعار التغيير وتجسيده عمليا على مستوى البرنامج التنظيمي والسياسي، من خلال الانفتاح على الشباب والنساء لتحمل المسؤولية الحزبية وتدبير الشأن المحلي، وإعطاء الأولوية للحقوق الأساسية للمواطنات والمواطنين من طرق والماء الصالح للشرب وتعميم التعليم وتوفير فرص الشغل في القطاع العام والخاص وتمكين الشباب من المرافق الرياضية والترفيهية وغيرها من المجالات الحيوية لتحقيق التنمية البشرية المستدامة في جماعات دائرة غفساي وكل الجماعات بإقليم تاونات.

الأمين المحلي لجماعة أورتزاغ، فؤاد يزرور، رحب بالحضور مؤكدا على أهمية هذه المحطة التنظيمية على مستوى دائرة غفساي. كما شدد على ضرورة تعزيز سياسة القرب والتواصل السياسي، وجعل السياسة في خدمة التنمية. كما أشار إلى دور الشباب والنساء في العمل السياسي والجمعوي، وعبر عن اعتزازهم بحزب الأصالة والمعاصرة كمشروع سياسي وحزبي بديل قال وسيقول كلمته في المحطات القادمة كما تمت الإشارة إلى تعثر مشاريع تنموية كانت ساكنة أورتزاغ تعول عليها من أجل الخروج من أزمة تهميش طالت هذه المنطقة بعد سنوات متتالية من الانتظارية واجهها المجلس الجماعي السابق بالتلكؤ و المماطلة.

وتناولت مداخلات المؤتمرات والمؤتمرين خلال جلسة المناقشة، قضايا التنظيم والبرنامج الداخلي والإشعاعي، والتواصل مع المواطنات والمواطنين، والدفاع عن قضايا التنمية المحلية، وتأسيس لبنات تنظيمية تهم الشباب والنساء والقطاعات المجتمعية ذات الأولوية والخصوصية المحلية مثل الفلاحة والتشغيل.

وشددت مداخلات الحضور النوعية والقوية على أهمية تنظيم المؤتمر وعلى ضرورة الاستمرار في عملية البناء التنظيمي محليا وإقليميا وتسطير برنامج إشعاعي تواصلي خارجي بالتنسيق الدائم من منتخبات ومنتخبي البام.

بعد ذلك؛ جرت عملية انتخاب الأمين المحلي عبد الحافظ أضادي وعضوات وأعضاء الأمانة المحلية بإجماع جميع المؤتمرات والمؤتمرين وتم توزيع المهام.

للإشارة، فإن دائرة القرية غفساي، هي التي سبق وأن فاز فيها الدكتور محمد الحجيرة بمقعد برلماني في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.