انتداب المؤتمرات والمؤتمرين في أجواء توافقية وتأكيد جماعي على إنجاح المؤتمر الوطني الرابع

0 998

برئاسة، أعضاء لجنة الإشراف على الجمع العام الجهوي لانتداب مؤتمرات ومؤتمري حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس السادة: فريد أمغار، هشام القايد، زهير العليوي، أحمد بنه، انعقدت بعد زوال يوم الأحد 26 يناير الجاري، بالمقر الجهوي للحزب بفاس، أشغال الجمع العام الجهوي لانتداب المؤتمرات والمؤتمرين عن كل أقاليم الجهة، الذين سيحضرون المؤتمر الوطني الرابع المقرر انعقاده شهر أيام 7، 8 و9 فبراير 2020.

وعرف هذا الجمع، حضور السيدة والسادة البرلمانيين عن جهة فاس مكناس، وأعضاء المجلس الوطني للحزب، ورؤساء الجماعات الترابية والمستشارات الجماعيات والمستشارين الجماعيين والمناضلات والمناضلين الذين ينتمون إلى مختلف عمالات وأقاليم الجهة.

الكلمات التي جاءت على لسان أعضاء لجنة الإشراف، أكدت على أن هناك إرادة جماعية لإنجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة مع التنويه بروح المنافسة التي طبعت عملية انتداب المؤتمرات والمؤتمرين في الأقاليم تحت إشراف السادة الأمناء والمنسقين الإقليميين.

وأكدت هذه المداخلات على أهمية مشاركة وتمثيلية مناضلات ومناضلي البام بالجهة في المؤتمر الوطني الرابع وإيصال صوت “فاس مكناس”، وأيضا المساهمة الفعالة في مناقشة وتطعيم كل أوراق ووثائق المؤتمر بالأفكار والمقترحات العملية.

جانب من المداخلات أثار النقطة المتعلقة بالضعف المسجل على مستوى حصة بعض الأقاليم من إجمالي المؤتمرات والمؤتمرين، مع التأكيد بالمقابل على أن اللحظة الراهنة تستوجب تجاوز تبعات الخلافات التي طبعت البيت الداخلي للبام مؤخرا، وهي أي الخلافات بمثابة أمر صحي تعيشه كل الأحزاب وليس البام فقط.

وأشادت نفس المداخلات بالتميز الذي طبع عمل الحزب في الجهة على مستوى استكمال عملية انتداب المؤتمرات والمؤتمرين بأقاليم الجهة، واستعداد الجميع للمساهمة في إنجاح فعاليات المؤتمر الوطني الرابع من نوعه في تاريخ حزب الأصالة والمعاصرة.

وفي أجواء من التوافق والروح الوحدوية، خلص الجمع العام الجهوي لفاس مكناس إلى تقديم لوائح المؤتمرات والمؤتمرين بكل أقاليم الجهة، مع الأخذ بعين الاعتبار جملة من الملاحظات التي جاءت على لسان مناضلات ومناضلي الحزب.

فاس- تحرير: مراد بنعلي؛ تصوير: عبد الرفيع لقصيصر

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...