انطلاق العمل رسميا بمقر “دار المناخ المتوسطية” التي تم إحداثها بطنجة

0 257

حضرت، رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيدة فاطمة الحساني، بمعية المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر السيد عبد العظيم الحاف، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد امهيدية، وفعاليات أخرى، (حضرت) تدشين “دار المناخ المتوسطية” بمدينة طنجة، وذلك في سياق استكمال وتثبيت هياكل هاته المؤسسة، للمساهمة في الجهود الرامية لمواجهة التحديات الذات الصلة بالتغيرات المناخية بالبلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

دار المناخ المتوسطية التي تأسست سنة 2018، تشكل آلية عمل وترافع موازية بخصوص القضايا المرتبطة بالبيئة والمناخ بالحوض المتوسطي. وبهذا الخصوص، قال الحافي إن افتتاح الدار يشكل حلقة ضمن مسلسل مأسسة التكفل بقضايا التغيرات المناخية من طرف دول حوض المتوسط.

ولم يفت المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر بهذه المناسبة، التذكير باحتضان طنجة للدورة الثانية لمؤتمر الأطراف المتوسطي حول المناخ (ميد كوب) في يوليوز 2016، والتي تميزت بالرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال المؤتمر، والمتضمنة لخطاب تأسيسي أراد منه جلالة الملك أن لا تنحصر مقاربة قضايا التغيرات المناخية بحوض المتوسط في اجتماعات ولقاءات سنوية، ولكن أن تشكل موضوع هيكلة أو أرضية من شأنها التكفل بهذه الإشكالية.

السيدة الحساني، وفي كلمة بذات المناسبة، عبرت عن ارتياحها الكبير لتدشين مقر دار المناخ المتوسطية بمدينة طنجة، وهو ما سيساهم في تفعيل الأدوار الكبيرة المنتظر أن تقوم بها هذه المؤسسة، خاصة فيما يتعلق بمواجهة التحديات والمستجدات المرتبطة بإشكالية التغيرات المناخية.

وأكدت رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة أن إخراج هاته المؤسسة إلى أرض الواقع، من شأنه كذلك ضمان مأسسة واستدامة الترافع، بالإضافة إلى حضور البعد المتوسطي في سياسة بلادنا ذات الصلة بالبيئة والتصدي للتغيرات المناخية، مشددة على حرص المجلس على دعم ومواكبة هاته المؤسسة؛ وكذا العمل على تمكينها من كل شروط النجاح في مهمتها.

وذكرت الحساني، في هذا الصدد، باتفاقية الشراكة التي تربط مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ومؤسسة دار المناخ المتوسطية، والتي خصص من خلالها المجلس مبلغ 15 مليون درهم من أجل إحداث وتدبير هاته المؤسسة.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...