انطلاق جلسات الاستماع بشأن النموذج التنموي

0 145

شكل عمل اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي الجديد، الموضوع الأبرز الذي هيمن على اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 3 يناير 2020.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن “الأمور الجدية انطلقت بالنسبة للجنة المكلفة بالنموذج التنموي الجديد”، مشيرة إلى أنه بعد أسابيع قليلة من الانتظار، بدأت جلسات الاستماع الأولى للفاعلين في الحياة السياسية والنقابية.

وأبرز كاتب الافتتاحية أنه في هذا النوع من المشاريع الإستراتيجية، يظل النقاش واستماع البعض للبعض الآخر أمران حيويان لإيجاد الطريق الصحيح، مضيفا أن الأيام المقبلة ستشهد اجتماعات استماع أخرى مع فاعلين سياسيين ونقابيين وجمعويين.

وأكد أنه من المبكر جدا التكهن بنتائج هذه الاجتماعات الماراطونية، مشددا على أهمية “إعطاء الكلمة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص والأطراف لإبداء آرائهم وأخذ مقترحاتهم بشأن النموذج التنموي المستقبلي، الذي سيرافق البلاد، على الأقل، خلال العقد المقبل”. وتابع أن الاستماع يظل ضروريا في هذا الورش، الذي يجب أن يقدم استنتاجاته في غضون ستة أشهر، وهي مهمة “شاقة” مقارنة برهانات البلاد وتحدياتها.

وفي سياق متصل، كتبت يومية (لوبينيون) أن المغاربة سيكونون، خلال سنة 2020، على موعد مع نموذج تنموي جديد، الذي سيضطر إلى انتظار الحكومة المقبلة من أجل تعزيزه وتفعيله بالشكل الصحيح.

وبعد أن أشار كاتب الافتتاحية إلى أن الانتخابات التشريعية المقبل (2021) لم تعد بعيدة، أكد أن الأمر الذي يتعين التركيز عليه الآن يرتبط بمعرفة درجة صبر المواطنين، خاصة في ظل السياق الدولي، الذي تميز خلال العام الماضي، بهشاشة الاقتصاد العالمي.

وخلص إلى أنه في ظل هذه الظروف، يجب أن يجد الاقتصاد المغربي، الذي سيعاد تشكيله وفق مخطط تنموي جديد، طريقه الصحيح سنة 2020.