بجمع عام استثنائي..المنظمة الديمقراطية للعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تعزز مكتبها المحلي بالعيون

0 250

بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، نظم المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة العيون، يوم السبت الماضي، جمعا عاما استثنائيا من أجل تطعيم وتعزيز المكتب المحلي للمنظمة – فرع العيون – بمناضلين و مناضلات من قناة العيون.

واستهل الجمع الاستثنائي بكلمة للسيد أمين الحميدي، الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تطرق خلالها إلى أهمية هذه الخطوة في سبيل تفعيل العمل النقابي بقناة العيون وتوحيد كلمة العاملين مع الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم في ظل الوضع المزري بالقناة وغياب آليات التواصل مع المسؤولين الاداريين، وانعدام كل قنوات الحوار للنهوض بأوضاع المستخدمين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بصفة خاصة وبالمحطة الجهوية الاذاعية بالعيون وقناة العيون بصفة خاصة.

وفتح خلال اللقاء، نقاش مع أطر ومستخدمي قناة العيون ومحطة الاذاعة الجهوية بالعيون، وتم الوقوف خلاله على جميع الاختلالات والنقط التي تخص الأوضاع المهنية والاجتماعية، معلنين عن اتخاذ خطوة نضالية تهم حمل الشارة على المستوى المركزي والجهوي، و ذلك يوم 24 نونبر 2020 بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون .

وخرج الجمع العام الاستثنائي بعدد من التوصيات همت الدعم المطلق واللامشروط لقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بشأن التدخل العسكري للقوات المسلحة الملكية بمنطقة الكركرات والتصدي اللازم لكل الاستفزازات لخصوم الوحدة الترابية.

ودعت المنظمة لضرورة تقوية وتعزيز الإعلام المحلي والوطني مع تجند كل الفاعلين المهنيين للرد على الادعاءات الكاذبة والافتراءات الصادرة عن الآلة الدعائية لخصوم الوحدة الترابية.

وشددت المنظمة على ضرورة توفير الظروف المهنية والسلامة الصحية بقناة و إذاعة العيون بمختلف أقسامها ومصالحها ، في ظل الاوضاع المزرية التي يعيشها المستخدمون، مما ينعكس سلبا على المردودية والإنتاجية واستمرار تردي الاوضاع المهنية والاجتماعية .

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...