برئاسة وزير التعليم العالي .. توقيع عدة اتفاقيات لدعم البحث العلمي بجهة الشرق

0 130

احتضن؛ مجمع المعرفة بوجدة، يوم الأحد 20  مارس الجاري، أشغال المناظرة الجهوية الثالثة لبلورة المخطط الوطني لتسريع وتحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار PACTE ESRI 2030 بجهة الشرق، والتي ترأسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار السيد؛ عبد اللطيف ميراوي، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، معاذ الجامعي، ورئيس مجلس جهة الشرق؛ السيد عبد النبي بعوي؛ ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، السيد ياسين زغلول؛ وكذا  السادة عمال أقاليم جهة الشرق، والسيدات والسادة نواب رئيس مجلس جهة الشرق، والسيدات والسادة أعضاء المجلس والسيدات والسادة المنتخبين والسادة رؤساء المصالح اللاممركزة وفعاليات وشخصيات أخرى.

إلى ذلك، وخلال هذه المناظرة، وقع السيد بعوي إلى جانب السيد معاذ الجامعي، ثلاث اتفاقيات شراكة مع كل من مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، نور الدين التهامي؛ ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، السيد ياسين زغلول؛ وباقي الشركاء، وذلك تنفيذا  للتوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تبني مقاربة جديدة للحكامة الترابية الجيدة وكذا نظام تدبير ديمقراطي للشأن المحلي والمبني على تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مندمجة؛ وتهم هذه الاتفاقيات، تطوير برنامج للتدريب والإدماج في المهن الرقمية بجهة الشرق، وإحداث دار افريقيا، ودعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الحركة الطلابية.

وتروم الاتفاقية تطوير برنامج للتدريب والإدماج في المهن الرقمية على مستوى جهة الشرق، وهي التي وقعتها إلى جانب كل من السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد والسيد  مدير وكالة تنمية جهة الشرق و السيد المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق والسيد رئيس جامعة محمد الأول بوجدة والسيد ممثل منظمة المدن والحكومات المتحدة الافريقية والسيد ممثل شركة talent africa Sa01، إلى الإسهام في تقوية جاذبية جهة الشرق في المجال الرقمي، وتنزيل رغبة جميع الأطراف للإسهام في تطوير تشغيل القطاع الرقمي بجهة الشرق، وذلك بهدف خلق ما يقرب من 2000 منصب شغل محلية مباشرة في مهن التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة ، ووضع نموذج تعليمي واجتماعي مبتكر في الجهة، مصحوبا بنموذج عمل مستدام يعزز التنمية على مستوى الجهة؛ وتوفير عرض تربوي للشباب الذين يتمتعون بإمكانيات تطوير قوية في المهن الرقمية، بما فيهم الأشخاص المنقطعين عن الدراسة، والذين لهم مواهب في البرمجة، بالإضافة إلى الإسهام في تقليص نسبة البطالة لفئة الشباب، وخاصة في المناطق الهشة، وذلك من خلال جعلهم ضمن الفئة الأولى أثناء مرحلة الانتقاء.


كما تم توقيع اتفاقية اخرى إلى جانب السيد والي جهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول والسيد مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية اتفاقية شراكة وتعاون، تتعلق بإحداث دار إفريقيا وتوسيع وتهيئة المركب الرياضي لجامعة محمد الأول بوجدة، والتي تهدف إلى تحديد تدخلات مختلف الشركاء والتزاماتهم وإسهاماتهم من أجل انجاز المشروع الذي سيتكون  من بناء مركز الدراسات الإفريقية؛ بناء حي جامعي لإيواء الطلبة الأفارقة والطلبة المغاربة؛ إنجاز المرافق الرياضية؛ تهيئة المرافق الرياضية؛ تهيئة البنيات التحتية؛ التهيئة الخارجية للمركب؛ بناء مركز الدراسات الإفريقية؛ بناء حي جامعي لإيواء الطلبة الأفارقة والطلبة المغاربة؛ أشغال تهيئة المباني الموجودة بالمركب الرياضي بجامعة محمد الاول بوجدة، قاعة مغطاة متعددة التخصصات.

وكذلك؛ تم توقيع اتفاقية أخرى إلى جانب السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة؛ والتي تروم دعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الحركة الطلابية، وتحديد وتنظيم إطار تدخل مختلف الأطراف المتعاقدة من أجل الارتقاء بجودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والرفع من إشعاعها وتعزيز تنافسيتها على المستوى الإقليمي والجهوي والدولي. وتهدف هذه الاتفاقية كذلك إلى دعم البحث العلمي وتشجيع الحركية الطلابية الخاصة بالطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه؛ واعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الإسهام الفعال لمختلف الفاعلين والمتدخلين المعنيين وشركاء الجامعة؛ وتعبئة الطاقات والموارد وترشيد استثمارها؛ والانفتاح على مزيد من الجامعات الأجنبية عن طريق تمويل حركية طلبة جامعة محمد الاول.

الشيخ الوالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.