بركات: الحكومة عجزت عن إيجاد حلول مستعجلة لإنقاذ قطاع السياحة والعاملين به

0 201

أكد عادل بركات، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن قطاع النقل السياحي يتخبط في مشاكل عديدة في ظل تقصير الحكومة والقطاعات المعنية وعجزها عن إيجاد حلول مستعجلة للقطاع، الذي يحظى بأهمية كبرى خاصة على مستوى تعزيز وتقوية قدرات المغرب في تحقيق أهداف الاستراتيجية السياحية.

وذكر بركات، في مداخلة له باسم الفريق خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة المنعقدة اليوم الثلاثاء 15 دجنبر 2020 في موضوع “استراتيجية الحكومة للنهوض بقطاعي السياحة والصناعة في ظل تداعيات جائحة كورونا”، (ذكر) أن واقع القطاع يعرف مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تفاقمت جراء تداعيات فيروس كورونا، مما يستدعي حلول عاجلة من الوزارة الوصية لحل مشاكل هذا القطاع والعاملين به، مؤكدا أن قطاع السياحة بالدول المجاورة تعافى واسترجع حركيته وقوته على عكس المغرب الذي لا زال مهنيو القطاع يعانون الأمرين جراء القرارات المرتجلة للحكومة.

وقال رئيس فريق البام بالمستشارين، “إن جائحة كورونا عرَّت واقع قطاع السياحة بالمملكة وعلى الحكومة تدارك هذه المشاكل وتصحيح الأخطاء من أجل النهوض بالقطاع، وذلك عبر تحفيز السياحة الداخلية وملاءمة العرض السياحي مع طبيعة الأسرة المغربية ومحدودية دخلها، بالإضافة إلى توفير الظروف المناسبة لتحسين دخل الأسر التي تشتغل في القطاع غير المهيكل وتمكينها من الحماية الاجتماعية في انتظار إدماجها في القطاع المهيكل”.

كما عرج بركات إلى الحديث عن حالة القلق والتوجس التي تسود أصحاب ومهنيي القطاع الفندقي والسياحي بسبب حالة الجمود والركود التام الذي أصاب القطاع نتيجة الانتشار الواسع لفيروس كورونا، وما صاحبه من تدابير احترازية ووقائية كان لها أثر كبير على هذا القطاع، خاصة وأن الحكومة لم تعد أي استراتيجية واضحة المعالم لمواجهة هذه الأزمة والتخفيف من آثارها، ولم تبحث عن حلول مستعجلة لإنقاذ هذا القطاع، خصوصا وأن جل المدن الكبرى ببلادنا تعيش على القطاع السياحي.

وأبرز المستشار البرلماني، أن هذا القطاع مرتبط بمجموعة من القطاعات الأخرى وبشريحة كبيرة من المجتمع المغربي، لذا يجب على الحكومة التفكير بشكل جدي في إنقاذ هذا القطاع الذي تكبد خسائر كبيرة نتيجة فقدان أزيد من ستة ملايين سائح هذه السنة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...