بركات: الظرفية الحالية أثرت بشكل كبير على وضعية الكسابة وجعلتهم يترددون في تحضير الماشية للعيد

0 603

تنزيلا لبرنامج الأسئلة الشفهية الأسبوعية كما أقره مكتب مجلس المستشارين بالتنسيق مع الحكومة في هذه الفترة المرتبطة بانتشار وباء “كورونا”، والقاضي بإعطاء الأولوية لمساءلة القطاعات الحكومية المرتبطة بشكل مباشر بتدبير هذه الجائحة، خصص مجلس المستشارين جلسة، اليوم الاثنين 26 ماي 2020، لمساءلة قطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وفي مداخلة له باسم فريق الأصالة والمعاصرة، تساءل عادل بركات عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من آثار أزمة كورونا على القطاع الفلاحي والفلاحين الصغار خصوصا، وكذا عن التدابير المزمع اتخاذها لحل الإشكالات المرتبطة بمجال التسويق في ظل إغلاق الأسواق الأسبوعية، التي تشكل المصدر الوحيد لخلق الرواج الاقتصادي بالعالم القروي.

وتطرق بركات، في مداخلته، إلى إشكالية دعم ومواكبة الكسابة، خصوصا مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، الذي يشكل فرصة سنوية للرفع من مستوى دخل ساكنة العالم القروي، مبرزا أن عيد الأضحى برسم هذه السنة يأتي في ظرفية صعبة جدا مع انتشار الجائحة، حيث ساهمت هذه الظرفية في التأثير على وضعية الكسابة وجعلت الكثيرين يترددون في مسألة تعليف الماشية وتحضيرها للعيد، إذ يتخوفون من أن تكون لتداعيات هذه الأزمة قرارات أخرى في الفترة المقبلة.

وأكد عضو فريق “البام” بالغرفة الثانية، أنه بالرغم من المجهودات المبذولة في مختلف المناطق لتسهيل وصول العلف إلى الفلاحين الكسابة خلال حالة الطوارئ الصحية، فإنهم تضرروا بشكل لافت للانتباه، خصوصا الفلاحين الصغار الذين كانوا يعتمدون على الأسواق، التي لازالت معلقة، لبيع جزء من ماشيتهم لشراء ما يحتاجون من مواد غذائية وأعلاف لضمان استمرارية تعليف القطيع.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...