بركات يترأس اشغال اللقاء التشاوري الثاني حول إعداد برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 ببني ملال

0 162

انعقدت؛ يوم الثلاثاء 17 ماي 2022 ببني ملال، أشغال اللقاء التشاوري الثاني حول إعداد برنامج التنمية الجهوية للفترة الانتدابية 2022-2027، وذلك تحت رئاسة والي جهة بني ملال خنيفرة؛ ورئيس مجلس الجهة؛ عادل بركات، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال،  وبحضور رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، والكاتب العام للشؤون الجهوية، وعدد مهم من أعضاء مجلس الجهة والبرلمانين، ورؤساء الجماعات الترابية ومديرو المصالح اللاممركزة للدولة، ومديرو المؤسسات العمومية وأعضاء الهيئات الإستشارية بمجلس الجهة، وفعاليات المجتمع المدني وممثلو القطاع الخاص.

هذا اللقاء الذي تمييز بالكلمة الافتتاحية والتوجيهية للسيد والي الجهة، ثم كلمة رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، والتي نوه من خلالها بالمقاربة التشاركية المعتمدة من طرف اامجلس لضمان برنامج تنمية جهوية منفتح يشارك الجميع في إعداده، ويسهم الجميع في الترافع من أجل تنزيله.

وقد تخلل الاجتماع تقديم عرض مفصل من طرف مكتب الدراسات حول المنهجية، التي سيتم اعتمادها لتحقيق الالتقائية بالاعتماد على البرامج والمخططات الوطنية والتركيز على مخرجات النموذج التنموي الجديد، وكذا المشاريع المهيكلة المضمنة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب.

كما تم تقديم عرضين مفصلين من طرف مديرية إعداد التراب والتنمية المجالية بالجهة، همت مشاريع العقد البرنامج بين الدولة والجهة لتنزيل المشاريع ذات الاولوية ببرنامج التنمية الجهوية للفترة الانتدابية 2016-2021، وكذا مشاريع التصميم المديري الجهوي لاعداد التراب، والتي تهم إقليم بني ملال  وكذا التذكير بخلاصات برنامج التنمية الجهوية المنفتح، والذي تم إعداده بشراكة مع الفعاليات المدنية لبني ملال.

كما تم تقديم عرض من طرف مدير المصالح للمجلس الإقليمي لبني ملال هم تقدم المشاورات مع الجماعات الترابية، والمشاريع المقترحة ضمن برنامج تنمية الإقليم.

على إثر ذلك؛ تم فتح نقاش مستفيض تم من خلاله اقتراح العديد من المشاريع المهيكلة، والتي تهم البنية التجهيزية الطرقية والطرق السيارة والربط السككي وتفعيل وتعزيز الربط الجوي، وخلق صندوق جهوي لدعم المشاريع السياحية، وتأهيل المواقع السياحية والترويج لوجهة بني ملال خنيفرة، وانعاش القطاع الثقافي وتنظيم مهرجانات ومعارض جهوية والاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز بنيات تخزين المياه السطحية، وخلق مركبات لمعالجة المياه العادمة، والحفاظ على الغطاء الغابوي والاستمرار في تحسين الواقع البيئ من خلال مراكز لطمر وتثمين النفايات المنزلية والاهتمام بالطاقات المتجددة، واستكمال برنامج تأهيل المراكز الصاعدة وتعميم التزود بالماء الصالح للشرب وفك العزلة عن المناطق القروية والجبلية.

قطاع الصحة والتعليم والرياضة والبحث العلمي التطبيقي والتكوين المهني وشؤون الهجرة والمهاجرين، كلها محاور حظيت بالحيز الأكبر من التدخلات، خاصة ما يتعلق منها بالمستشفى الجامعي وكلية الطب والصيدلة والملعب الكبير لبني ملال والمسرح الكبير، وتعزيز القطب الجامعي لبني ملال.

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.