بركات يعقد لقاء تواصليا للوقوف على سير تقدم وتفعيل عدد من الاتفاقيات والمشاريع الاستراتيجية

0 84

عـقد السيد عادل بركات، رئيس جهة بني ملال-خنيفرة، يومه الأربعاء 27 أكتوبر2021، بمقر عمالة إقليم خنيفرة، لقاء تواصليا مع ممثلي الإقليم بالجهة، لمعرفة مدى سير تقدم وتفعيل مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع الاستراتيجية، وأخرى تكتسي أهمية قصوى وذات طابع استعجالي، تستدعي عناية خاصة من لدن مختلف الشركاء لضمان شروط نجاحها و استدامتها.

وحضر اللقاء كل من السيد مـحمد فطاح، عامل إقـليم خنيفرة، بالإضافة إلى السيدات و السادة النواب ومستشاري ومدراء المجلس الجهوي، ورؤساء المجلسين الإقليمي و البلدي لخنيفرة ورئيس جماعة أكلموس، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية.

وقدمت خلال اللقاء مجموعة من المشاريع، منها: تطوير النواة الجامعية بإقليم خنيفرة، خصوصا إحداث كلية متعددة التخصصات؛ وتأهيل شبكة المحاور الطرقية الاستراتيجية بالإقليم، خصوصا مشروع تثنية الطريق الجهوية رقم 710 ، الرابطة بين خنيفرة و أبي الجعد، وتهيئة الموقع السياحي لعيون أم الربيع، والتهيئة الحضرية لمدينة خنيفرة، وتأهيل عدد من المراكز القروية بالإقليم، بالإضافة إلى إحداث مركز سوسي-ثقافي ورياضي بمنطقة أجذير، وحماية مدينة مريرت من خطر الفيضانات.

وفي كلمة له خلال اللقاء، استحضر بركات الأهمية الكبيرة التي يحظى بها إقليم خنيفرة، وما يزخر به من مؤهلات طبيعية ورصيد تاريخي وحضاري وموقع استراتيجي هام والتي ستشكل مجالا لتحقيق العديد من المشاريع التنموية به بتنسيق تام وتعاون وثيق مع السلطات الاقليمية والمجالس المنتخبة.

وأكد بركات أن هذا اللقاء يشكل فرصة لرسم توجه جديد في التعامل لتحقيق الانتظارات، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماعات تقنية للوقوف على تنفيذ المشاريع  المسطرة وتحديد الأولويات.

وعبر الحاضرون، خلال هذا الاجتماع، عن استعدادهم التام للعمل سويا في جو يطبعه الانسجام والتعاون والتضامن ما بين مختلف الشركاء من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي بالجهة، يكون من أهم مرتكزاته إقليم خنيفرة، كقطب ايكولوجي سياحي يعتمد على اقتصاد المعرفة والسياحة البيئية، علما أن هناك تكاملا طبيعيا بين أقاليم الجهة يُشجع على خلق أقطاب متجانسة.    

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...