برلمانيو إقليم تاونات يجتمعون بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي

0 190

عقد؛ برلمانيو إقليم تاونات، يوم أمس الأربعاء 19 يناير 2022، جلسة عمل، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى، لمناقشة قطاع التعليم بالإقليم.

اللقاء الذي حضره السادة البرلمانيون: الخمار المرابط؛ محمد الحجيرة؛ عبد السلام  اللبار؛ مصطفى الميسوري؛ المفضل الطاهري؛ نور الدين اقشيبل؛ سعيد شاكر، يأتي في إطار العمل البرلماني المنسق والمسؤول الذي يقوم به برلمانيو الإقليم بشكل جماعي دفاعا عن القضايا الإقليمية لتاونات، وتم اختيار قطاع التعليم ليكون أول قطاع حكومي يجتمعون من أجله؛ نظرا لأنه يهم أكثر من 142 ألف تلميذ وتلميذة من أبناء الإقليم.

وبسط البرلمانيون خلال الاجتماع للوزير مجموعة من المحاور، أولها، بنية الاستقبال، مشددين على ضرورة إصلاح وترميم المؤسسات التعليمية بإقليم تاونات وبكل جماعاته الترابية نظرا للوضعية الكارثية التي توجد عليها بعض الحجرات، مع “تسويرها”؛ والرفع من منح الإطعام؛ وتوفير النقل المدرسي الكافي من طرف الوزارة مع باقي الشركاء. 

وبالإضافة إلى ذلك، اقترح البرلمانيون على الوزير في ذات المحور؛ بناء المدارس الجماعاتية في الجماعات الترابية وفي المناطق التي تعرف الهدر المدرسي بالإقليم، في إطار المقاربة التشاركية التي تضمن نجاح هذه المؤسسات؛ حيث يتوفر الإقليم فقط على 3 مؤسسات من هذا النوع.

وتوقف البرلمانيون عند الخصاص المتعلق بالربط بالماء الصالح  للشرب وغياب المرافق الصحي، وكذا التسريع بتنفيذ التعليم الأولي وبتنفيذ برنامج تعويض “المفكك” وخلق مزيد من المكتبات لفائدة التلاميذ، ومشكل الأقسام المتعددة  المستويات، والتربية غير النظامية، وموضوع الاكتضاض.

وفيما يتعلق بالمحور الثاني الخاص بالموارد البشري، دعا المجتمعون الوزير إلى خلق مزيد من المؤسسات التأهيلية التقنية في الإقليم ولو بدوائره الأربعة بدل ثانوية تقنية واحدة الاَن بجماعة تاونات أو في كل قيادة مستقبلا.

وتحدث البرلمانيون عن الخصاص الكبير في إطار التدريس وخصوصا في اللغة الفرنسية (20 أستاذ)؛ الرياضيات (14 أستاذ)؛ التربية البدنية (46 أستاذ)؛ الاجتماعيات ( 12 أستاذ)؛ على مستوى الثانوي الإعدادي والتأهيلي، أما الابتدائي ففيه أيضا خصاص ملحوظ.

وبخصوص أطر الإدارة التربوية، نبه البرلمانيون إلى الخصاص الكبير في مهمة المدير والناظر والحراس العامون والمقتصدون والذين يبلغ عدد أكثر من 150 إطارا. دون الحديث عن أعوان الحراسة والنظافة في المؤسسات التعليمية (حوالي 140) أما الفرعيات فأكثر من 485 بدون حراسة.

وأكد البرلمانيون أن الخصاص في المواد الأساسية كالفرنسية  والرياضيات والعربية والاجتماعيات يؤثر على جودة التعليم، كما أن الخصاص يزداد لأن عدم الاستقرار في الموارد البشرية هو السمة الأساسية، حيث يعتبر إقليم تاونات محطة عبور فقط مما يتطلب معه الحد من هذه الانتقالات التي لا تخدم مصالح التلاميذ والعملية التعليمية ككل.

كما تطرق البرلمانيون للبرامج التعليمية والوسائل البيداغوجية وموضوع الرقمنة والتعليم “عن بعد” الذي تضرر منه أبناء وبنات البادية، مشيرين إلى موضوع  الحكامة في القطاع على مستوى الأكاديمية  الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس- مكناس، ومنها إقليم تاونات.

اللقاء الذي تم في جو من المسؤولية، طمأن خلاله الوزير السادة البرلمانيين وتعهد بتجاوز الإكراهات المتعلقة ببنية الاستقبال وتأهيل المؤسسات التعليمية والقضاء على الأقسام المفككة وإحداث المدارس الجماعاتية، في إطار مقاربة تشاركية؛ مع الاهتمام بالتعليم الأولي والنقل المدرسي وتوفير الموارد البشرية وخاصة الأطر التربوية.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.