بعيوي يترأس الليلة الكبرى للمديح والسماع والطريقة العيساوية

0 112

نظمت مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية، التي يرأسها عبد النبي بعيوي، والرابطة المغربية للمديح والسماع الصوفي والمندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الشرق، يوم الجمعة 01 يونيو 2018 بمسرح محمد السادس بوجدة، (نظمت) ليلة كبرى للمديح والسماع والطريقة العيساوية، بمشاركة 100 منشد ومنشدة، وذلك تخليدا لذكرى وفاة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه.

وشهدت تلك الليلة من المديح والسماع والطريقة العيساوية حضور جمهور غفير ملأ جميع مقاعد المسرح وجنباته، إذ جرى افتتاح الحفل بالنشيد الوطني المغربي وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وفي أجواء روحانية رائعة استمتع وتفاعل الجمهور مع وصلات إنشادية بمزيج جمع بين الموسيقى الروحية، والمديح الصوفي في عمل مشترك يعتبر الأول من نوعه على خشبة هذا المسرح.

وفي كلمة له بالمناسبة، تحدث عبد النبي بعيوي عن دور المؤسسة في العمل الخيري، مؤكدا أن التآزر والتضامن والتكافل الاجتماعي ونشر ثقافة التطوع والإحسان والإتقان في العمل هي أبرز أوليات وغايات المؤسسة، وأن المؤسسة كانت وستبقى في خدمة الناس في مختلف المجالات التي تشتغل بها.

كما تقدم بعيوي بالشكر لجميع أعضاء مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية الذين سهروا على إنجاح هذا الحفل، وقد أشاد أيضا بعظمة تخليد هذه المناسبة التي تؤرخ للذكرى التاسعة والخمسون لوفاة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه .

إلى ذلك، أهدى رئيس مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية الدرع التكريمي للمؤسسة وشهادة تقديرية للمدير الجهوي لوزارة الثقافة والإتصال، اعترافا بجهوده خدمة الثقاقة والفن بجهة الشرق، كما جرى تكريم جميع الفرق والمجموعات المشاركة في هذا الحفل، والتي تضم خيرة المنشدين والمنشدات والموسيقيين لتشجيعهم على مزيد من العطاء، والتألق في مسيرتهم الفنية ليكونو أحسن واجهة لهذه المدينة.

وإنتهى الحفل الديني وسط أجواء روحانية عظيمة، وجرى إلتقاط صور تذكارية جماعية لتوثيق هذه الليلة الكبرى في سجل تاريخ مسرح محمد السادس، وختم الحفل بالدعاء الصالح لعاهل البلاد الملك محمد السادس والخير لهذه الأمة وأن تنعم بالسكينة والطمأنينة والرخاء.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...