بلاغ الأمانة الإقليمية والهيئة الإقليمية لمنتخبات ومنتخبي البام بالعرائش.

0 420

الهيئة الإقليمية للمنتخبات والمنتخبين والأمانة الإقليمية للبام ترفضان استغلال موسم ديني/ روحي لخدمة أجندة ذات أبعاد انتخابية وسياسية ضيقة.

لقد تابعت مؤسسات حزب الأصالة و المعاصرة باقليم العرائش ( الأمانة الإقليمية وهيئة منتخبي حزب الأصالة و المعاصرة ) بأسف وقلق بالغين الانزلاقات الخطيرة التي تخللت الفعاليات الرسمية للموسم السنوي للولي الصالح و القطب الصوفي و الروحي مولاي عبد السلام بن مشيش بجماعة تزروت مركز مولاي عبد السلام بن مشيش والمحتفى به يوم الاثنين فاتح يوليوز 2019 وما رافقها من تجييش مشبوه لقيادات و مسؤولي حزب الاستقلال إقليميا ووطنيا وإخراج رديئ يروم تسخير الإشعاع الجماهيري والشعبي الواسع لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش الذي له مكانته الاعتبارية و نفوذه الروحي و الرمزي الواسع إقليميا ووطنيا لخدمة أهداف وأجندات انتخابية وسياسية ضيقة

إن حزب الأصالة و المعاصرة بإقليم العرائش وهو يستحضر المكانة الدينية والاجتماعية التي تحضى بها الزوايا و يعتز بالعطف والرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده للمواسم وللزوايا فإنه يذكر الرأي العام الوطني والحزبي بأن هذا الاستغلال الفج و المقيت للمناسبات الدينة ورموزها كانت له سابقة خلال 23 من شهرمارس 2019 عندما ترأس الأمين لحزب الاستقلال نزار بركة القافلة التواصلية بالإقليم والتي ما إن بلغت محطة دائرة مولاي عبد السلام بن مشيش حتى كان نقيب الشرفاء العلميين في صدر المنصة التي خصصت لهذا النشاط بمركز جماعة بني عروس ليحتضن بعد ذلك مقر الزاوية بمركز مولاي عبد السلام بن مشيش اختتام اللقاء التواصلي للامين العام لحزب الاستقلال بتأطير وحضور ايضا لنقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة حيث اتصل نقيب الشرفاء العلميين ببعض فقهاء المساجد و حثهم على استخدام مكبرات المساجد لدعوة عموم المواطنين للالتحاق بالتجمع المنعقد بمقر الزاوية كما إن احد أجنحة مقر هذه الزاوية يحتضن مقر المكتب الفرعي لحزب الاستقلال بجماعة تزروت

و بناء على ذلك فإن الامانة الإقليمية والهيئة الإقليمية لمنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش وهي تنتصر لقيم الشفافية والتنافس الشريف و تخليق الحياة والممارسة السياسية التي جاء بها دستور 2011 ولاسيما الفصل 7 الذي نص على انه لا يجوز أن تؤسس الأحزاب على أساس ديني أو لغوي أوعرقي او جهوي وتنفيذا لمقتضيات الظهير الملكي الظهير الشريف رقم 1.14.104 الصادر بتاريخ 20 رجب 1435 هجرية والذي يمنع الأئمة والخطباء ونقباء الأشراف وشيوخ الزوايا طيلة مدة أدائهم لوظائفهم من ممارسة أي نشاط سياسي أو نقابي أو اتخاذ أي موقف يكتسي صبغة سياسية أو نقابية، وذلك تحصينا لكل استغلال ديني للتأثير على الانتخابات أو توجيهها أو التحكم فيها، وحفاظا على الأمن الروحي للمملكة، وأهمية الارتقاء بالممارسة السياسية فإننا نعلن للرأي العام الوطني والحزبي ما يلي :
1 نشجب ونستنكر هذه الممارسات المشوهة لمسار بناء دولة الحق والقانون والمتحدية لمبدأ فصل السلط ولقانون الأحزاب وللظهير الملكي المنظم لمهام ووظائف نقباء الأشراف والقيمين الدينين مع تحميلنا المسؤولية لنقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة لعدم حياده وعدم ترفعه عن الحسابات الحزبية الضيقة وإصراره على تقديم خدمات سياسية حزبية على حساب سائر الألوان السياسية الأخرى مع العلم أن نقابة الشرفاء العلميين أصبحت تعرف هشاشة بسبب هذا الاستغلال السياسي والتمادي فيه مع التأكيد على استعدادنا كتنظيم حزبي لعقد ندوة صحفية في القادم من الأيام لتسليط الضوء على الموضوع تأسيسا للوضوح و نبذا للديماغوجية
2 دعوة كل القوى الحية والهيئات السياسية إلى تبني هده القضية والنضال من أجل إنفاد القانون وردع تفشيها
3 دعوة كل من وزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى فتح تحقيق في الموضوع وتطبيق القانون ومنع الجمع بين المجال الديني والروحي مع السياسي

حرر بالعرائش : 03/07/2019