بلقشور في حوار مع “الصباح”: أسمعنا صوت إقليم الزمامرة عاليا وليس نشازا لكل من يهمه الأمر

0 672

أكد عبد السلام بلقشور، رئيس المجلس الجماعي للزمامرة، بأن صعود فريق نهضة الزمامرة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، سيعطي إشعاعا كبيرا للمنطقة والتسويق المجالي لها.

وأوضح بلقشور في حوار مع يومية “الصباح” بعددها الصادر اليوم الجمعة 3 ماي، أن الزمامرة أو إقليم سيدي بنور حديث العهد (2008)، وإحداث عمالة إقليم سيدي بنور الذي يضم 25 جماعة لم يكن اعتباطيا ولا تقسيما إداريا روتينيا، بل للنهوض بالمنطقة، وخدمتها اقتصاديا وفلاحيا بالخصوص ، ورغم المؤهلات التي يتوفر عليها الإقليم، لكن الغريب أنه مازال يفتقر لأبسط البنيات التحتية والماء الصالح للشرب، ناهيك عن قطاع الصحة المنهك والقطاعات الاجتماعية والعمومية، مشيرا إلى أن بزوغ فريق نهضة الزمامرة اليوم من عاصمة “العروبية”، كما قال البعض، دليل قاطع على أن مهندسي التقطيع الإقليمي كانوا على صواب، وها هي نتائجه بدأت تظهر على كافة المستويات، على حد قول بلقشور.

ولفت رئيس المجلس الجماعي للزمامرة، إلى أن إشعاع الفريق ونتائجه عبدت الطريق لإقناع المؤسسات المانحة والشريكة في مجال الخدمات، بحيث وقع المجلس الحضري للزمامرة 30 اتفاقية تهم الصحة والتعليم والطرق والمنتزهات والملاعب، وهو التأهيل الذي كان له انعكاس مباشر على الدواوير والجماعات القروية المباشرة، وأصبح السكان المحليون ملحين في مطالبهم ، على توفير ملاعب القرب نموذجا، حيث وقع المجلس الإقليمي اتفاقية مهمة مع وزارة الشباب والرياضة حول أزيد من 50 ملعبا للقرب ب30 جماعة قروية بالإقليم.

وقال بلقشور في الحوار الصحافي ، بأن “إشعاع الفريق فرض على المسؤولين أن يكونوا في مستوى المدن التي سنتنافس معها، وبدأ التفكير من الآن، وبضغط السكان، لأن نرتقي بإقليمنا حضريا، وأعني ببنيات الاستقبال من فنادق ومطاعم، وحتى لا يبقى الشرخ واسعا بيننا وبين منافسينا، وحتى لا تبقى كلمة “العروبية” لها وجود”، وأضاف قائلا، “وإذا كان نعت المنطقة بالعروبية يعني نقص البنيات التحتية فهذا ليس ذنب سكان الإقليم، بل ذنب من تعاقبوا عَلى تسيير الحكومات السابقة، إذ لم يكن هاجس العدالة المجالية والاجتماعية حاضرا في مخططاتهم السابقة”، ملخصا كل ذلك بقوله “وبهذا الإنجاز نكون قد أسمعنا صوت الإقليم عاليا، وليس نشازا لكل من يهمه الأمر”.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...