بلكرموس يستعرض أهم ما تم التداول فيه في الإجتماع التشاوري عن بعد لرؤساء الجماعات الترابية التابعة لإقليم تارودانت

0 197

كشف أحمد أونجار بلكرموس رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، أن جل رؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم عقدوا أخيرا، لقاء تشاوريا عبر تقنية التواصل عن بعد، حيث ناقشوا مجموعة من القضايا التي تهم الإقليم، وذلك في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها المملكة خاصة والعالم عامة بسبب وباء كورونا وتداعياته على الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية.

وأضاف بلكرموس أن رؤساء الجماعات الترابية المجتمعون عبروا عن اعتزازهم بكل القرارات المولوية السامية التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار التدابير الاستباقية لمحاربة جائحة كورونا، وتنويههم بكل الإجراءات والتدابير التي اتخذها وزير الداخلية والقطاعات الوزارية المعنية حفاظا على سلامة وأمن المواطنين.

كما أشار رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت إلى أن الرؤساء ذاتهم أشادوا بالمجهودات التي ما فتئت تقدمها السلطات الإقليمية، والمجهودات الجبارة التي تقوم بها المصالح الخارجية المتواجدة بالواجهة وفعاليات المجتمع المدني، وكذا التأكيد على أهمية الدور المحوري الذي لعبه عامل عامل الإقليم من أجل تنسيق جهود كل القطاعات المعنية، وتحفيز كل الفعاليات وتوجيه خطواتهم لما فيه مصلحة الإقليم وساکنته.

وفي الإطار ذاته، سلط المتحدث ذاته الضوء على الجهود التي يقوم بها رؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم، والتنويه بطبيعة العلاقة الإيجابية التي تربطهم بعامل الإقليم، نظرا لما يميز شخصيته من تواصل إيجابي وتفاعل بناء وتواضعه وقربه من انشغالات الساكنة، إضافة إلى الإشادة بالتضامن المتميز والفريد على المستوى الوطني، الذي أبان عنه إقليم تارودانت والمبني على التلاحم والإحترام والوحدة بين جميع الجهات المعنية من سلطات ورؤساء الجماعات والنسيج الجمعوي بالإقليم وساكنة الإقليم، مما ساهم في انخراطهم المسؤول والواعي في محاربة هذه الجائحة.

واختتم الإجتماع التشاوري بشجب واستنكار كل المحاولات اليائسة التي تروم سواء تبخيس ما ينجز بالإقليم، أو المس بسمعة وشخص عامل الإقليم سواء بصفته الوظيفية أو الشخصية، والمطالبة بضرورة الضرب بيد من حديد تجاه كل من يمس بسمعة مسؤولي الإقليم.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...