بمشاركة رئيس جهة مراكش آسفي وحضور رئيس الحكومة ووزير الفلاحة.. إطلاق مشاريع تهم الفلاحة التضامنية بالرحامنة وقلعة السراغنة

0 681

ترأس؛ عزيز اخنوش، رئيس الحكومة؛ أمس الأربعاء 16 مارس بإقليم الرحامنة، مرفوقا بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي، السيد سمير كودار؛ إطلاق مشروع مندمج للفلاحة التضامنية لغرس أصناف للصبار مقاومة للحشرة القرمزية.

كما قام رئيس الحكومة بزيارة مركز لتوزيع الشعير المدعّم؛ وترأس إطلاق عملية تلقيح ومعالجة الماشية.

وعلى مستوى إقليم الرحامنة، قام وزير الفلاحة بزيارة لوحدة حديثة لإنتاج وتلفيف بيض الاستهلاك. وكان مرفوقا بوالي جهة مراكش-آسفي ورئيس مجلس الجهة وعامل الرحامنة ورئيس الغرفة الفلاحية لمراكش- آسفي والمنتخبين ووفد كبير من مسؤولي الوزارة.

وبإقليم الرحامنة، قام رئيس الحكومة، مرفوقا بوزير الفلاحة؛ بإطلاق مشروعين هامين للفلاحة التضامنية من الجيل الجديد بتكلفة إجمالية تقدّر ب 70 مليون درهم، ويهدف هذين المشروعين إلى إعطاء دينامية جديدة لسلسلة الصّبار من خلال غرس أصناف جديدة مقاومة للحشرة القرمزية، وتحسين وتنويع دخل المستفيدين من خلال إدماج سلاسل نباتية وحيوانية تتكيّف مع الظروف المناخية المحلّية، إضافة إلى تطوير ريادة الأعمال لدى الشباب. المشروعين يشملان عدة مكوناتت.
كما سيتم في إطار هذه المشاريع توزيع 300 خلية نحل وإنشاء وحدتين لإنتاج الشعير المستنبت، إضافة إلى مشتل للمغروسات ووحدة لتربية الدجاج البلدي مما سيمكن من تحسين وتنويع مداخيل صغار الفلّاحين المستفيدين من هذه المشاريع.

كما تشمل هذه المشاريع إحداث ثلاث تعاونيات خدماتية لفائدة الشباب القروي وخلق أنشطة مدرة للدخل لصالح المرأة القروية،لفائدة أكثر من 1785 مستفيدا على مستوى الإقليمين، وستمكن هذه المشاريع من خلق أزيد من 254000 يوم عمل سنويا إضافة إلى خلق قيمة مضافة تقدّر ب 114 مليون درهم.

وفي إطار تفعيل البرنامج الاستثنائي للحد من تأثير نقص التساقطات المطرية، قام رئيس الحكومة، مرفوقا بوزير الفلاحة، بزيارة مركز توزيع الشعير المدعّم المتواجد بالجماعة التّرابية سيدي بوعثمان التّابعة لإقليم الرحامنة؛ حيث قام بالوقوف على مدى تقدم هذه العملية والترتيبات المتخذة على المستويين الإقليمي والجهوي لتنزيل مختلف مكونات البرنامج، بتكلفة إجمالية تقدّر ب 334 مليون درهم، ويهم المحور الأول لهذا البرنامج والمتعلق بالحفاظ على الرّصيد الحيواني والنباتي، توزيع الشعير المدعّم والأعلاف المركبة كدفعة أولى، والتي تبلغ على التوالي 544000 قنطار و174000 قنطار إضافة إلى إحداث وتجهيز 80 نقطة ماء لتوريد الماشية ومعالجة 157000 خلية نحل ضد الفاروا والرّي التكميلي لمساحة قدرها 7700 هكتار من الأشجار المثمرة المنجزة في إطار مشاريع الفلاحة التّضامنية.

وفي إطار المكون المتعلق بالحفاظ على الثروة الحيوانية، قام رئيس الحكومة، بمعية وزير الفلاحة، بإطلاق عملية تلقيح ومعالجة الماشية على مستوى جماعة سيدي بوعثمان. وقد خصّص المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لهذه العملية 60 مليون درهم على مستوى الجهة. وتهمّ هذه العملية 350000 رأسا من الأبقار و4.4 ملايين رأسا من الأغنام والماعز ومعالجة 157000 خلية نحل ضد “الفاروا”.

وعلى مستوى جماعة نزالة العظم-إقليم الرحامنة، قام الوزبر صديقي؛ بزيارة وحدة حديثة لإنتاج وتلفيف بيض الاستهلاك في إطار تنمية سلسلة الدواجن التي تحظى باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، بتكلفة إجمالية تقدر ب 462 مليون درهم، ويتعلق الأمر بمشروع مندمج يتكون من 3 وحدات لإنتاج البيض ووحدتين للتلفيف بالإضافة إلى وحدة لإنتاج علف الدواجن، بقدرة إنتاجية سنوية تبلغ حوالي 324 مليون بيضة، ستمكن هذه الوحدة من توفير أزيد من 175000 يوم عمل سنويا.

وتجدر الإشارة أن سلسلة الدواجن على مستوى جهة مراكش- آسفي قد حظيت باهتمام خاص في إطار مخطط المغرب الأخضر، بزيادة 172٪ في إنتاج البيض للاستهلاك ليبلغ 557 مليون وحدة سنويا. كما إرتفع إنتاج اللحوم البيضاء بنسبة 134٪ ليصل إلى 130 ألف طن سنويًا.

وسيتم تكثيف هذه الجهود واستدامتها في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، التي تهدف إلى إنتاج 657 مليون وحدة بيض الاستهلاك سنويًا بحلول سنة 2030.

الشيخ الوالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.