بنسعيد: الهدف من اللقاءات التواصلية الجهوية الانفتاح على المناضلين ووضعهم في صلب الاهتمام

0 592

كشف المهدي بنسعيد، عضو المكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب سيطلق دينامية تنظيمية ابتداء من نهاية الأسبوع الجاري، مبرزا أن هذه الدينامية تتمثل في لقاءات تواصلية جهوية ستكون بوتيرة محطتين كل نهاية أسبوع إلى غاية شهر أبريل القادم، الذي سيعرف تنظيم دورة للمجلس الوطني للتهييء للمؤتمر العادي المقبل للحزب.

وأوضح بنسعيد، في حوار مع صحيفة “le 360” الإلكترونية، أن الهدف من هذه اللقاءات التواصلية هو الانفتاح على المناضلات والمناضلات بالجهات ووضعهم في صلب الاهتمام والتواصل معهم عن قرب من أجل تبادل الآراء بشأن العديد من النقاط، مؤكدا أن الحزب يعتبر مشاكل مناضليه من الأولويات التي يجب التعامل معها بجد ودون تقصير وبذل المزيد من الجهود لما لهم من انتظارات ومشاكل تتطلب إيجاد حلول لها، لأنهم يمثلون فئة من الشعب المغربي.

وبخصوص الندوة، التي نظمها المجلس الوطني للبام حول موضوع “النموذج التنموي الجديد: نحو مقاربات جديدة”، يوم السبت الماضي 2 مارس، قال بنسعيد “جميع الأحزاب السياسية مطالبة بتقديم مقترحاتها وتصوراتها للنموذج التنموي، واللقاء كان فرصة للنقاش داخل اللجان الدائمة للمجلس الوطني للمساهمة في بلورة التصور الذي انطلق داخل المكتب السياسي والفريق البرلماني للحزب”، مضيفا “الندوة خلصت إلى رفع جميع مقترحات المناضلات والمناضلين بخصوص النموذج التنموي إلى رئاسة المجلس الوطني والسيد الأمين العام بهدف بلورة المشروع من أجل تقديمه لجلالة الملك محمد السادس”.

وأضاف عضو المكتب الفيدرالي “المداخلات ركزت في مجملها على النقاط المهمة التي تلامس الحياة اليومية للمواطنين، خاصة التعليم والصحة بالمفهوم الجديد، أي ما دور الجهوية في تنمية المدرسة المغربية ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالصحة”، مشددا على أن الجهات يجب أن تكون في قلب النموذج التنموي الجديد، لأنه بدون تقوية وتنمية الجهات لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية على المستوى الوطني.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...