بنسعيد يستعرض أهمية الاعتماد والانفتاح على اللغات في التدريس بالمغرب

0 352

كشف المهدي بنسعيد عضو في المكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تدريس اللغات الأجنبية يعتبر ضرورة ملحة، مشددا على أهمية الانفتاح على اللغات في التدريس بالمغرب.

وأوضح بنسعيد في اللقاء الذي احتضنه المعهد العالي للتدبير أخيرا بمدينة الدار البيضاء، والذي تمحور حول ثقة الشباب في الخطاب السياسي، (أوضح) أن إشراك الشباب بطريقة جيدة في إقرار السياسات يعتبر أولوية، وذلك من أجل تغيير إيجابي داخل المجتمع المغربي، مبرزا أهمية إشراك الشباب في الحقل السياسي، خاصة أن عددا من الدول الديمقراطية تنادي اليوم بالتصويت الإجباري من أجل مشاركة سياسية فعالة.

وأضاف عضو المكتب الفيدرالي لحزب البام أن هناك 34 حزبا سياسيا بالمغرب، وبالتالي فحرية الإختيار مضمونة ومكفولة، مؤكدا أنه لا يطلب من المغاربة الإنضمام إلى حزب البام، بقدر ما عليهم هو الإنخراط في السياسة حتى يتحقق تغيير صحيح في شتى المجالات.

كما أورد بنسعيد في مداخلته أن إشكالية الحكامة بالمغرب مرتبطة بالخطاب السياسي للسياسيين، حيث أن معظم الخطابات تتضمن وعودا لا تتحقق على أرض الواقع وهو ما يفقد عنصر الثقة بين المواطنين والفاعل السياسي.

وفي نفس السياق، أبرز المتحدث ذاته أن أولويات الحزب تتمثل في الصحة والتعليم للجميع، وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنات والمواطنين بغض النظر عن طبقاتهم الإجتماعية، لافتا النظر إلى أن عددا من الفئات لاسيما الذين يعملون في إطار الإقتصاد غير المهيكل، لا يتوفرون على أية تغطية صحية وهذا يعتبر خطرا كبيرا، كما أن تساوي الحظوظ والفرص بين التلاميذ والطلبة المغاربة بدون استثناء يعد أساسيا.

إلى ذلك، انتقذ بنسعيد خطابات بعض الأحزاب السياسية المبنية على الشعبوية، مشددا على أن خطاب حزب الأصالة والمعاصرة براغماتي مبني على أساس برنامج إستراتيجي يروم إلى تطوير القطاعات الأساسية حسب الأولويات بكيفية تقدمية.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...