بنعزوز يعاتب على الحكومة عدم الرد على مقترحات ومبادرات البام.

0 385

قدم عزيز بنعزوز، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، حوارا هادئا، مع الحكومة في شخص وزيرها، محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية، حول بعض المسلمات والثوابت والمرجعيات الدستورية.
وذكر بنعزوز في مداخلته التي قدمها صباح اليوم الاثنين 10 دجنبر، بجلسة مناقشة مشروع قانون المالية 2019، بمجلس المستشارين، الحكومة بالدور الذي أعطاه الدستور للمعارضة باعتبارها مكونا أساسيا بالمجلسين في وظيفة التشريع والمراقبة، مشيرا إلى ضرورة التزام المعارضة بالعمل البناء والفعال في إطار التعاون مع الحكومة ومن موقع المعارضة.

واعتبر رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، أن معادلة الحوار المثمر بين الأغلبية والمعارضة هي معادلة بسيطة تتطلب فقط التشبع بالثوابت الديمقراطية والإيمان بالمغرب ومستقبله الديمقراطي .
وإضافة إلى ذلك، ذكر بنعزوز الحكومة بمرجع آخر متمثل في الخطابات الملكية والتوجيهات الملكية السامية، وآخرها الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، والذي دعا فيه جلالته جميع البرلمانيين (أغلبية ومعارضة ) إلى تحمل المسؤولية من خلال المساهمة في دينامية الإصلاح التي تعرفها البلاد بقيادة جلالة الملك.

ويأتي تذكير بنعزوز، للحكومة بكل هذه المرجعيات، بعد التسجيل المستمر للبرلمانيين ضيق صدر الحكومة إلى درجة الاختناق من الرأي المعارض، وعدم حضورها إلى الجلسات واستجابتها لاستدعاءات اللجان البرلمانية، مشيرا إلى أن الحكومة لن تكون قوية إلا بمعارضة قوية والعكس صحيح، يقول بنعزوز.

وتنفيذا لمنطق التعاون الذي أقره الدستور بين الأغلبية والمعارضة، أكد بنعزوز بأن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، قدم لرئيس الحكومة وأعضاء الحكومة قاطبة، مجموعة من المقترحات والتدابير الإجرائية عن كيفية تفعيل مضامين الخطابين الملكيين (خطاب العرش، وخطاب ثورة الملك والشعب) في كل المجالات، كي تهتم بها الحكومة وتعترف بأن المعارضة موجودة بالمغرب، وعلى مدى ثلاثة أشهر لم يرد رئيس الحكومة على فريق البام بالبرلمان، مشيرا إلى أن الفريق كان لديه مجموعة من المقترحات بخصوص خطة تجديد منظومة التكوين المهني التي اضطر بخصوصها رئيس الحكومة إلى تأجيل المهلة التي أعطاها له جلالة الملك.

خديجة الرحالي