بن الضو وأبو الغالي ينجحان في إدراج مشاريع تنموية بإقليمي النواصر ومديونة خلال دورة مجلس جهة الدار البيضاء

0 213

حزب الأصالة والمعاصرة يحقق الصدارة وكذا وعوده الانتخابية بجهة الدار البيضاء سطات؛ من خلال كل من النائب البرلماني- نائب رئيس مجلس الجهة، عبد الرحيم بن الضو؛ والنائب البرلماني- عضو مجلس الجهة؛ صلاح الدين أبوالغالي، وذلك بعد نجاحهما في إخراج عدد من المشاريع المهمة إلى الوجود بدائرتي مديونة والنواصر.

وتمكن فريق حزب الأصالة والمعاصرة من تمرير عدد من المشاريع التنموية في الميزانية التي تمت المصادقة عليها خلال دورة مجلس جهة الدار البيضاء التي انعقدت بمدينة بن سليمان.

وهمت هذه المشاريع بالأساس تشييد طريق تادارت الرابطة بين المدينة الخضراء ومطار محمد الخامس، والذي سيسهم فيها مجلس الجهة بمبلغ 40 مليون درهم. وكذا مشروع حماية إقليم النواصر من فيضانات وادي بوسكورة، والذي سيسهم فيه مجلس جهة الدار البيضاء سطات بـ14 مليون درهم لإنجاز شطره الثاني. ومشروع تزويد مجموعة من دواوير إقليم الناصر بالماء الصالح للشرب، والذي يسهم فيها مجلس الجهة بمبلغ 40 مليون درهم.

بالإضافة إلى مشاريع هيكلية بإقليم النواصر تهم تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية بوسكورة وولاد عزوز، وشراء حافلات للنقل المدرسي، ستساهم فيها الجهة بـ102 مليون درهم. ومشروع توسيع محط التطهير SAPINO بإقليم النواصر، الذي يسهم فيه مجلس الجهة بمبلغ 24 مليون درهم. وكذا مشروع بناء ثكنة للوقاية المدنية بالمنطقة الصناعية بوسكورة بإقليم النواصر، والذي سيصل فيه إسهام الجهة إلى مبلغ 10 ملايين درهم.

أما بجماعة مديونة، فقد تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تمرير مشروع إعادة تأهيل الأحياء القديمة بجماعة مديونة، والذي سيسهم فيه مجلس جهة الدار البيضاء سطات بـ50 مليون درهم، وكذا مشروع إنشاء مركب لإدماج النساء بجماعة مديونة يسهم فيه مجلس الجهة بـ8 ملايين درهم.

وللإشارة، فقد تمت المصادقة ضمن الميزانية الجديدة للجهة على مجموعة من المشاريع الأخرى التي تهم فك العزلة عن العالم القروي بكل من سيدي بنور والجديدة.

وتؤكد كل هذه المشاريع أن حزب الأصالة والمعاصرة قد وفى بوعوده التي قطعها لساكنة مديونة والنواصر، وذلك في إطار التزامه بتنفيذ برنامجه الحزبي الذي قدمه للبيضاويين خلال الانتخابات الأخيرة.

وكان صلاح الدين أبوالغالي قد صرح سابقا بأن تلبية حاجيات ساكنة مديونة يجب أن تكون مرفوقة بخدمات ملائمة للعصر ولتحديات القرن الواحد والعشرين، وهذا يتطلب تغيير منهجية عمل الجماعات، وما أسس له القانون التنظيمي الجديد 113/14 المتعلق بالجماعات.

وحرص أبوالغالي، منذ إعادة انتخابه رئيسا لجماعة مديونة، على تفعيل تدابير معقلنة والانتقال بجماعته إلى خدمات في مستوى متقدم، وعمل مؤسساتي احترافي، يدمج بين مزايا التخطيط وفعالية البرمجة الواقعية.

ومن جهته، اعتبر عبد الرحيم بن الضو أن خدمة ساكنة دائرة النواصر هي عهد يطوق عنقه، وأن المشاريع التنموية التي سيتم إطلاقها هذه السنة بالمنطقة ليست سوى بداية الغيث.

وأكد بن الضو أنه سيظل ملتزما بالبرنامج الانتخابي الذي قدمه للساكنه خلال الانتخابات الأخيرة، مؤكدا أنه جعل من تنمية المنطقة والرقي بها هدفا أساسيا لا محيد عنه خلال سنوات ولايته الحالية.

إبراهيم الصبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.