بن شماش بلقاء الدار البيضاء: ” ما يعيشه البام فرصة لتصحيح الاعوجاجات..”

0 417

شكل اللقاء التواصلي الذي عقده السيد حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مساء يوم الأحد 21 يوليوز 2019، بمنزل النائب البرلماني عبد الحق شفيق مع البرلمانيي والبرلمانيات ورؤساء الجماعات الترابية وأعضاء المجالس المنتخبة وأعضاء المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات، وبحضور الأمناء العامين السابقين للحزب، (شكل) فرصة ليعلن جميع الحاضرين اصطفافهم إلى جانب الشرعية واحترام المؤسسات.
وبالمناسبة ألقى الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، كلمة معبرة أكد من خلالها للحاضرين بأن ما يقع داخل حزب البام هو فرصة لتصحيح الاعوجاجات، لينبعث البام من جديد ويستمر في تأدية أدواره ومهمته في مواكبة الأوراش الإصلاحية التي أتى بها العهد الجديد وكذا تأطير المواطنات والمواطنين والمساهمة في انتاج وتجديد النخب .

وزاد بن شماش مبينا للحاضرين على أنه “كلما اشتدت الأزمة سيتقوى الحزب وسيزداد الالتفاف حوله”، داعيا جميع منتخبي ومنتخبات البام إلى عدم “التخوف” مما يقع بالحزب، لأن حزب البام هو حزب كبير وحي، مذكراً في ذات السياق بتاريخ وأسباب وظروف تأسيسه، ومساهمته في التقليل من خطر كان ومازال متربصا بالبيت المشترك الذي تم بنائه.

ودعا بن شماش الجميع إلى التفرغ للعمل واحترام القوانين مع عدم تكرار الأخطاء السابقة لتقوية مؤسسات الحزب وإصلاحها، لأن البلاد محتاجة للحزب وللجميع ، مجددا تأكيده أن “يدا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ستبقى ممدودتين للجميع”.

وتطرق بن شماش لمجموعة من الرسائل التي وجهها جلالة الملك بخطاباته الأخيرة للطبقة السياسية عن فقدان الثقة والاستهتار بالمسؤولية وأن تمثيلية المواطنين هي أمانة عظمى، يقول بن شماش: “كلها أسئلة بقيت معلقة لَم يجب عنها أحد”، متسائلا، “هل تستطيع الأحزاب السياسية معالجة نفسها ولا يفصلنا عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة سوى سنتين؟، مسترسلا في القول:” علينا أن نقف وقفة مع الذات ونقوم بانتفاضة لنصلح ونرتب بيتنا وتكون هناك رجة لتستفيق الطبقة السياسية، لأنه لا يمكن طيلة مدة عشرين سنة وجلالة الملك يدفع لتقدم البلاد والطبقة السياسية تتراجع للوراء”.

خديجة الرحالي